اسم الصفحة

الناتو

بومبيو: الولايات المتحدة ملتزمة بعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في سوريا

وفق بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان اورتاغوس، فإن بومبيو أكد خلال المكالمة على حاجة الناتو إلى لعب دور أكبر في المنطقة.. وعلى التزام الولايات المتحدة بعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في سوريا“.

“العفو الدولية” تطالب تركيا والولايات المتحدة بالنظر في أدلة عن ارتكاب جرائم حرب في…

النظر في ”الأدلة على أن تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مسؤولون عن جرائم حرب محتملة“ في سوريا، وأن قوات تلك الدول شنت هجمات عشوائية على نظاق واسع، أودت بحياة المئات من المدنيين. 

مستشار ترامب للأمن القومي: سنبذل قصارى جهدنا لإبقاء تركيا عضواً في الناتو

الولايات المتحدة ”لن تقف مكتوفة الأيدي“ تجاه الأنباء عن ارتكاب ”الجيش الوطني“ جرائم حرب في شمال سوريا، خلال عملية ”تبع السلام“ التي أطلقتها تركيا قبل نحو شهر، وأن أنقرة أكدت لواشنطن أنه يجري التحقيق في هذا الشأن. لكن ”لا مكان للإبادة…

قمة رباعية حول سوريا في لندن الشهر المقبل

تأتي هذه القمة وسط أجواء من التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي الذي انتقد بشدة العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا الشهر الماضي واتهمها بإضعاف الحرب ضد تنظيم داعش.

ستولتنبرغ: هناك خلاف بين الدول الأعضاء في الناتو حول شمال شرق سوريا

الناتو ليس متمركزا في سوريا، وأن إيقاف الهجوم التركي لم يكن من مهامه. غير أن ”الحلفاء عبروا عن قلقهم العميق“ إزاء الهجوم. معتبراً أن ”النجاحات“ التي أحرزها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في المنطقة، لا يجب أن تُعرض للخطر.

صحيفة: ألمانيا تستطيع إرسال (2500) جندي إلى “منطقة آمنة دولية” شمال سوريا

كان حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد بحث أمس المقترح الألماني، وقال أمينه العام ينس ستولتنبرغ إن إقامة منطقة أمنية خاضعة لسيطرة دولية في سوريا، هي من مهمة الأمم المتحدة وتحتاج لقرار منها.

حلف شمال الأطلسي يبحث مقترحاً ألمانياً بإرسال قوة عسكرية أوروبية إلى شمال سوريا

الأمين العام لـ“الناتو“ ينس ستولتنبرغ أبلغها بأنه ”ينظر بإيجابية“ لاقتراحها بإنشاء ”منطقة حماية“ في شمال سوريا. وأنه رحب بمشاركة ”الناتو“ في تقديم مقترحات لحل الصراع في المنطقة.

وزير الدفاع الأمريكي: الهجوم التركي غير مبرر.. لكن لن نخوض حرباً مع أحد حلفائنا في الناتو

مع تقدم الجيش التركي في شمال سوريا ضد ”قسد“، وتدخل قوات النظام وروسيا في الوقت نفسه، يجعل من واشنطن ألا تقبل بـ ”الموقع الذي قد يكون فيه أعضاء الخدمة الأمريكية“ في المنطقة.