الأمم المتحدة تحذر.. أكثر من مليوني سوري معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي

وواشنطن تقول إن نظام الأسد "لا يبدي أي اهتمام بحياة السوريين"

جُرف نيوز | متابعات

قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك إن أكثر من مليوني شخص في سوريا معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي. وأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يحاول العمل على ”معالجة التحديات التشغيلية“ الناشئة عن قرار مجلس الأمن القاضي بتمديد تفويض إدخال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا عبر معبر واحد فقط.

وحذر لوكوك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت يوم أمس (الأربعاء) من أن عدد الإصابات الحقيقي بفيروس كورونا في سوريا قد يكون أعلى من الأعداد المعلن عنها، بسبب ”قدرة الاختبار المحدودة، وإحجام البعض عن الإقرار بوجود عدوى، ما يخفي النطاق الحقيقي لتفشي المرض“.

من جانبها قالت ممثلة الولايات المتحدة في المجلس كيلي كرافت، إن عملية تسليم المساعدات عبر الحدود من خلال معبر واحد فقط ”هشة“، وإن افتتاح المزيد من المعابر ضروري لتلبية احتياجات الشعب السوري، لكن روسيا والصين ”تقفان في وجه ذلك دون رحمة.. لمساعدة نظام الأسد على إعادة فرض المزيد من السيطرة على حياة السوريين التي لم يبدِ أي اهتمام بها“.

وأكدت كرافت رفض بلادها لـ“سياسة نظام الأسد المتمثلة في رفض تقديم المساعدة الإنسانية للسوريين الذين يعيشون خارج مناطق سيطرته العسكرية.. هذا الرفض من النظام هو واحد من قائمة طويلة من فظائعه، إلى جانب التعذيب والإخفاء القسري لأكثر من مائة ألف سوري، والهجمات بالأسلحة الكيميائية وتشريد ملايين السوريين وغير ذلك من الأعمال الخسيسة“.

وأضافت أن العقوبات المفروضة بموجب قانون ”قيصر لحماية المدنيين لا تهدف إلى إيذاء“ الشعب السوري أو إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية وأنشطة تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا، وأن واشنطن ستواصل تقديم المساعدات حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، على حد قولها. 

وتبنى مجلس الأمن الدولي في الـ11 من الشهر الجاري قراراً جدد بموجبه عمل آلية المساعدات الإنسانية عبر معبر حدودي واحد فقط وهو معبر باب الهوى، ولمدة عام واحد، بعد رفض روسي وصيني في المجلس لإعادة فتح المعابر، ما يعيق عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى أكثر من (6.8) مليون شخص بحاجة ماسة إليها.   

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق