تحقيق: شبكة أعمال سورية في موسكو ساعدت نظام الأسد على بناء ترسانة كيميائية وزودته بملايين الدولارات

جُرف نيوز | متابعات

اتهم تحقيق أجرته منظمة ”غلوبال ويتنس“ لمكافحة الفساد، شبكةَ أعمال روسية-سورية يدريها رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الروسية يدعى مدلل خوري، باستخدام شركات كبرى في موسكو كواجهة لتحويل ملايين الدولارات حول العالم لنظام الأسد، وبناء ترسانة كيميائية.

وبحسب ما نقلت صحيفة ”ذا تايمز“ البريطانية عن التحقيق الذي نشرته المنظمة يوم أمس (الأحد)، فإن الشبكة السرية ساعدت في تطوير أسلحة كيميائية لنظام الأسد، من أجل الحصول على معدات ومواد خام.

وتقول ”جلوبال ويتنس“ وهي منظمة دولية تتعقب الأموال المستخدمة في الفساد والانتهاكات من خلال الأنظمة المصرفية، إن شبكة خوري ساعدت خال الأسد محمد مخلوف على تثبيت أقدامه في موسكو عام 2012، حيث سافر إلى روسيا للحصول على تمويل وملاذ آمن لأموال عائلة الأسد في حال انهيار النظام.

وبحسب المنظمة فقد ساعدت شبكة خوري، مخلوف وابنيه حافظ ورامي على شراء نحو (40) مليون دولار أمريكي من العقارات، في منطقة ناطحات سحاب في موسكو، كما أن خوري استخدم اسم الشبكة لإرسال الأموال للبنك المركزي في سوريا، وشركات نفطية تابعة لحكومة النظام.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على خوري في العام 2015، بسبب مساعدته أو تصرفه نيابة عن حكومة النظام السوري ومصرفها المركزي ومسؤولي البنك المركزي، وذلك لتسهيل مبيعات نفطية بين تنظيم داعش والنظام.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق