لـ”ربط مصيرهم بمصيره”.. الأسد يعين قادة عسكريين متورطين بجرائم في أعلى مستويات القيادة المدنية

جُرف نيوز | متابعات

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير أصدته اليوم (الجمعة) إن نظام الأسد يعين قيادات عسكرية متورطة في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، ضمن أعلى مستويات القيادة المدنية، لكي ”يرتبط مصيرهم بمصيره ويصبح الدفاع عنه جزءاً أساسياً من الدفاع عن أنفسهم“.

وبحسب التقرير، فإن تعيين اللواء غسان حليم خليل محافظاً للحسكة، والذي جاء ضمن المراسيم الخمسة التي أصدرها بشار الأسد، والتي أقال وعين بموجبها محافظين لحمص ودرعا والسويداء والقنيطرة والحسكة، كان هدفها إبقاء كافة المراكز القيادية العسكرية والمدنية في يد متورطين معه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وعمل خليل كرئيس لفرع المعلومات (255) بجهاز أمن الدولة، بالإضافة إلى نشاطه في دعم المواقع الإلكترونية المؤيدة للنظام وترويجها،. كما عين رئيساً للفرع الخارجي (279)، ومعاوناً لمدير إدارة أمن الدولة، وأشرف على ما يسمى بـ“الجيش السوري الإلكتروني“، الذي يقوم بعمليات اختراق وتخريب للمواقع الإلكترونية والصفحات المعارضة للنظام السوري، وملاحقة الإعلاميين والنشطاء ﺑﻬﺪﻑ اعتقالهم ﻭتعذيبهم، وهو من الأفراد المشمولين ضمن قوائم العقوبات الأوروبية والكندية والبريطانية.

وأشار التقرير إلى أن الوظائف القيادية ضمن أجهزة الأمن والجيش تستند بشكل أساسي على الولاء المطلق للنظام السوري أولاً بما في ذلك ارتكاب انتهاكات فظيعة بحق المواطن والدولة السورية تخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وفي كثير من الأحيان تخالف الدستور السوري الحالي، وثانياً، على التمييز العنصري لصالح الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الغالبية العظمى من قادة الأجهزة الأمنية والجيش.

وحثت الشبكة، الأمم المتحدة على التسريع في إنجاز عملية الانتقال السياسي ضمن جدول زمني صارم، لمنع النظام وحلفائه من ممارسة مزيد من التغول ضمن كافة أجهزة ومؤسسات الدولة وربط مصير الدولة ومؤسساتها بمصيره هو.

ودعت إلى العمل على توجيه رسائل واضحة في موضوع محاسبة المتورطين بارتكاب الانتهاكات الفظيعة وبشكل خاص الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وعدم تقديم الاستقرار الوهمي على حساب العدالة والمحاسبة.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق