التدمير والتشريد والسطو.. ”الثلاثية الخبيثة“ لنظام الأسد في معاقبة معارضيه

جُرف نيوز | متابعات

أصدرت ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان“ اليوم (الجمعة) تقريراً حملت فيه النظام السوري وروسيا وإيران المسؤولية عن عمليات التشريد القسري في إدلب وما حولها، من خلال استخدام سلاح الطيران والقصف وتخويف السكان. 

وقالت الشبكة إن تدمير مدينتي معرة النعمان وسراقب وتشريد السكان، هو نموذج واضح عن تكتيك النظام الذي اتبعه ضمن الحملة العسكرية الأخيرة التي بدأها مطلع كانون الأول/ديسمبر 2019، وحتى آذار/مارس 2020. وأن تدمير المدن وما حولها وتشريد أهلها والسطو على ممتلكاتهم ”ثلاثية النظام السوري الخبيثة لمعاقبة المطالبين أو الحالمين بالتغيير السياسي“.

وبحسب التقرير، فإن اتفاقات وقف إطلاق النار التي شهدتها المنطقة عجزت عن تحقيق أي وقف فعلي للعمليات القتالية، بل ”أعقب كل اتفاق تصعيد عسكري أعنف من سابقه، وأدى إلى إحراز النظام تقدماً على الأرض“.

واستعرض التقرير أدلة بصرية وصوراً للأقمار الصناعية لمواقع مختارة كأمثلة توضح عينات الدمار الكلي لمدينة معرة النعمان. وقدم تحليلاً إضافياً للدمار الذي حل في مدينة سراقب. مشيراً إلى أن عمليات تدمير المدن والبلدات كانت ”هدفاً مقصوداً من أجل دفع الأهالي نحو الاستسلام والتشرد والذل“.

وسجل التقرير أكثر من (882) حالة اعتداء على يد القوات الروسية في إدلب وما حولها، منذ الـ26 من نيسان/إبريل 2019 وحتى الـ29 من أيار/مايو 2020، من بينها قصف لـ(220) من أماكن العبادة و(2018) من المراكز التعليمية و(93) من المراكز الطبية و(86) من مراكز الدفاع المدني و(52) من الأسواق.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق