واشنطن: نظام الأسد يستغل أزمة كورونا لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية

جُرف نيوز | متابعات

قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، اليوم (الإثنين)، إنه من الواضح أن نظام الأسد عازم على استغلال أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” لصالحه السياسي والعسكري.

وأوضحت كرافت في كلمة عبر الفيديو لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، أنه “عندما أجبرت روسيا والصين على تخفيض نقاط المساعدة عبر الحدود من أربع نقاط إلى نقطتين، قالوا إن على الأمم المتحدة إشراك النظام لتسهيل المساعدة عبر الحدود من دمشق إلى المدنيين السوريين”.

وذكرت أنه “منذ ذلك الحين، أفاد الأمين العام للأمم المتحدة أن الجهود للحصول على موافقة النظام لتقديم المساعدة الطبية إلى النقاط الساخنة تستغرق شهورًا”، مشيرةً إلى أن “نظام الأسد لن يتوقف عند أي شيء لتحقيق انتصار عسكري – حتى لو كان ذلك يعني رفض تسليم الإمدادات الطبية الضرورية لمواجهة كورونا”.

وأكدت كرافت أن الولايات المتحدة تتفق مع المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن، على أنه يجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الوطني في سوريا، داعيةً مجلس الأمن أن يبذل قصارى جهده لضمان عكس نظام الأسد لنمط سلوكه المدمر ضد شعبه والموافقة على وقف إطلاق نار شامل ودائم.

وأِشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تدعو مرة أخرى نظام الأسد لحماية مصير آلاف المدنيين المحتجزين تعسفياً في مراكز الاعتقال. وتطالب بالإفراج الفوري عنهم، والسماح لمنظمات طبية وصحية محايدة ومستقلة بالوصول إلى مرافق احتجاز النظام من أجل منع انتشار كورونا.

وختمت المندوبة الأمريكية بالتأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل للقرار 2254، معتبرةً أن “هذا هو ما سيحرك سوريا نحو مستقبل سلام ورخاء وكرامة لجميع شعبها. وهذا ما يجب أن نسعى إليه كمجلس”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق