“رايتس ووتش”: النظام يواصل اعتقال السوريين في مناطق سيطرته.. ولا أحد بعيد عن متناول العدالة

جُرف نيوز | متابعات

قالت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ في بيان صدر اليوم (الخميس)، إن بدء المحاكمة ”التاريخية“ لمسؤولين سابقين في مخابرات النظام بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، هي ”فرصة مهمة لتحقيق العدالة لضحايا التعذيب الذي ارتكبه أعوان“ النظام في سوريا.

وبحسب بلقيس الجراح، مستشارة برنامج العدالة الدولية في المنظمة، فإن هذه المحاكمة هي ”لحظة فاصلة بالنسبة إلى الضحايا المصممين على تحقيق العدالة عن الجرائم التي ارتُكبَت بحقهم في سوريا. ينبغي أن تكون إجراءات اليوم بمثابة تذكير مهم بالحاجة إلى القيام بالمزيد لضمان المساءلة عن الفظائع المروعة للصراع“.

وأضاف البيان أن القضية ينبغي أن تكون بمثابة ”تحذير صارخ لأولئك الذين يرتكبون انتهاكات في سوريا حاليا، بأن لا أحد بعيد عن متناول العدالة“. مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من السوريين اعتقلوا أو أخفوا من قبل قوات النظام منذ العام 2011، عبر شبكة واسعة من مرافق الاحتجاز في سوريا.

وأكدت المنظمة أن النظام السوري يواصل اعتقال وإساءة معاملة الأشخاص في المناطق الخاضعة لسيطرته، وأن قواته اعتقلت المئات من النشطاء وقادة المعارضة السابقين وأفراد أسرهم، في المناطق التي استعادت السيطرة عليها مؤخراً.

ويمثل اليوم أمام محكمة مدينة كوبلنز الألمانية كل من أنور رسلان وهو ضابط سابق في فرع الخطيب التابع للنظام، متهم بالمسؤولية عن القتل والاغتصاب، وتعذيب أكثر من (4) آلاف شخص خلال الاستجواب. وإياد الغريب وهو عنصر في إدارة المخابرات العامة متهم بالمساعدة والتحريض على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وتقول السلطات الألمانية إن المتهمين الذين دخلا إلى ألمانيا كطالبي لجوء، قد يواجهان أحكاماً بالسجن، مدى الحياة بالنسبة لرسلان، بينما يواجه الغريب حكماً بالسجن بين (3) و(15) عاماً. في حال إدانتهما.

   

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق