واشنطن:رحيل الأسد نتيجة طبيعية للحل السياسي

وموسكو تطرح مؤتمر "شعوب سوريا" في اجتماعات آستانة

جرف ميديا | متابعات

قال الوفد الأميركي في اجتماعات (آستانة 7) إن الولايات المتحدة لن تضع رحيل الأسد شرطاً للعملية السياسية، بل ترى أن رحيله هو نتيجة طبيعية لمخرجات الحل السياسي، لافتاً إلى أن لديها إصرار كبير علي الحل السياسي واستبدال المنظومة الحاكمة في سورية مع وحدة أراضيها بكل أطيافها.

جاءت تصريحات الوفد الأميركي في لقاء عقدته مع وفد قوى المعارضة السورية المسلحة في أجتماعات آستانة 7 صباح اليوم.

وانطلقت اجتماعات (آستانة 7) أمس، بمشاركة بمشاركة وفد النظام السوري ووفد يمثل المعارضة العسكرية، وكذلك الدول الضامنة، إضافة إلى ممثلين عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والأردن، ويتم بحث مناطق خفض العنف وقضايا المعتقلين والمختفين قسريا، وستختتم جلساته اليوم الثلاثاء.

ونوه الوفد الأميركي إلى أن المجتمع الدولي لن يعترف بمنتصر في سوريا، ولن تكون هناك عملية إعمار دون عملية سياسية شاملة ذات مصداقية ترعاها الأمم المتحدة.

وحمّل الوفد الأميركي الطرف الروسي مسؤولية الخروقات المتكررة التي يرتكبها النظام السوري في مناطق خفض التصعيد.

وتوصلت روسيا وإيران وتركيا في مايو/ أيار، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق لخفض العنف في سوريا، (في محافظتي إدلب وحمص، ومنطقة الغوطة الشرقية، وفي الجنوب السوري).

تيليرسون: إنشاء مناطق جديدة لخفض التوتر

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أن واشنطن تعمل على إنشاء مناطق جديدة لخفض العنف في سوريا.

وقال تيلرسون فى جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي اليوم ” إن واشنطن تبذل جهوداً دبلوماسية لإنشاء مناطق خفض العنف التصعيد في سوريا”، معتبراً أن واشنطن حققت نجاحاً بالإطاحة “بالوجود الإيراني” في سوريا.

من جهتها، طرحت روسيا في اجتماعات أستانة اليوم عقد مؤتمر تحتى مسمى “شعوب سوريا”، بمشاركة أكثر من ألف شخصية سورية تمثل جميع الفئات، بما في ذلك الفئات الدينية والإثنية، والأكراد والتركمان، على أن يبدأ العمل على وضع دستور جديد لسوريا.

يشار إلى أن مؤتمر”شعوب سوريا” اقترحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحددت موسكو موعداً له في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بمنتجع سوتشي، بدلاً من مقر قيادة الجيش الروسي بقاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق