“رايتس ووتش” تطالب قبرص التركية بالإفراج عن (175) لاجئاً سورياً بعد أن أنقذتهم من الغرق

جُرف نيوز | متابعات

دعت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ اليوم (الخميس)، السلطات القبرصية التركية إلى إطلاق سراح (175) طالب لجوء سوري على الفور، كما دعت السلطات القبرصية اليونانية للسماح لهم بالعبور إلى أراضيها والنظر في طلبات لجوئهم.

وقالت المنظمة إلى السلطات القبرصية اليونانية رفضت في 20 آذار/مارس الماضي، السماح برسو مركب ينقل طالبي اللجوء، متحججة بالحجر للوقاية من فيروس ”كورونا“، قبل أن تنقذهم السلطات القبرصية التركية وتحتجزهم.

وبحسب الباحثة في ”هيومن رايتس ووتش“ ناديا هاردمان، فإن السلطات القبرصية التركية ”أنقذت في البدء طالبي اللجوء السوريين وأمنت لهم السلامة، لكن يبدو الآن أنها تحتجزهم إلى أجل غير مسمى. من جهتها، ينبغي للسلطات القبرصية اليونانية ألا تتجاهل طلبات حماية طالبي اللجوء ولمّ شمل العديد منهم مع عائلاتهم الموجودة على أراضيها“>

وأضافت هاردمان: “يحتجز طالبو اللجوء السوريون في أماكن مكتظة، ما قد يعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، ويعيشون في خوف دائم من احتمال إعادتهم قسراً إلى البلد الذي هربوا منه. ما إن يُطلق سراحهم، ينبغي لجمهورية قبرص فوراً قبول طلباتهم للجوء ولم الشمل، وحمايتهم من خطر العودة إلى الاضطهاد أو انتهاكات خطيرة أخرى في سوريا“.

ووفق المنظمة فإن الأسس القانونية لاستمرار احتجاز طالبي اللجوء ”غير واضحة، لا سيما أن القانون في شمال قبرص يسمح بالاحتجاز على أسس الهجرة لمدة ثمانية أيام فقط، لا يمكن تمديدها إلا بقرار محكمة“.

ونقلت المنظمة عن اثنين من طالبي اللجوء قولهم، إن أماكن الاحتجاز هي مساكن مكتظة، بوجود من 15 إلى 21 شخصاً في الغرفة الواحدة، وأن ”طالبي اللجوء يمكنهم رؤية ممرضة أو ممرض، لكنهم لم يخضعوا لفحص فيروس كورونا“.

وأشارت إلى أن الوباء ”لا يبرر الحظر الشامل على السماح للقوارب بالرسو، ما يهدد حقوق من على متن القوارب بالحياة والصحة“. مؤكدة أن السلطات التركية وسلطات جمهورية شمال قبرص مُلزمة بمبدأ عدم الإعادة القسرية.

     

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق