بعد تقرير حظر الكيماوي.. تنديد أوروبي في مجلس الأمن بعدم مساءلة نظام الأسد

جُرف نيوز | متابعات

نددت (3) دول أوروبية في مجلس الأمن الدولي، أمس (الأربعاء)، بعدم مساءلة نظام الأسد بعد تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأخير الذي أكد ضلوع قوات النظام بش هجمات كيميائية في شمال غرب سوريا عام 2017.

ونشرت بريطانيا وألمانيا وإستونيا مداخلات لممثليها كانوا قد ألقوها خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن عقدت عبر الفيديو أمس، على الرغم من أنّ مداولات الجلسة المغلقة محكومة بقواعد السرية.

وقال ممثل بريطانيا جوناثان آلين إن استخدام نظام الأسد “لهذه الأسلحة الرهيبة، واحتفاظه بقدرات لأسلحة كيميائية بما يتعارض مع إعلانها الأولي وأيضاً مع مزاعمه بتدمير برنامجه للأسلحة الكيميائية بشكل كامل عام 2014، فإنه لا يزال ينتهك التزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرارات مجلس الامن المنصوص عليها في القرار رقم 2118”.

وشدد السفير الإستوني سفين يورغينسون على أن استخدام الأسلحة الكيميائية “لا يمكن التسامح معه.. لمرتكبون يجب مساءلتهم”، مضيفاً: “بدون مساءلة فإن الفظائع ستستمر. إنه لأمر مؤسف غياب التعاون بالكامل من قبل السوريين. في حين أكد نائب السفير الألماني يورغن شولتز، أن “المساءلة ضرورية والإفلات من العقاب لهذه الجرائم الشنيعة ليس خياراً”.

وكانت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، كيلي كرافت، قد طالبت أمس، المجتمع الدولي بضمان مساءلة النظام عن ”سلوكه الوحشي“ في الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي 8 نيسان/أبريل الحالي، أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريراً حمّلت فيه قوات النظام مسؤولية هجمات بالأسلحة الكيميائية على بلدة اللطامنة في شمال غرب سوريا عام 2017.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق