في ذكرى كيماوي خان شيخون.. الشبكة السورية لحقوق الإنسان: الضحايا ينتظرون محاسبة نظام الأسد

تخفيف العقوبات على النظام يعني "تقديم الدعم للأجهزة القمعية" في سوريا

جُرف نيوز | متابعات

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن النظام السوري المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيميائية وانتشارها في سوريا (217) مرة، “لا يمكن الوثوق به” في محاربة وباء كورونا في البلاد.

وأضافت الشبكة في تقرير نشرته اليوم (الثلاثاء)، بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثالثة لهجوم النظام بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والذكرى الثانية على مدينة دوما بريف دمشق، إن ضحايا نظام الأسد ”ينتظرون محاسبته على هذه الجريمة الفظيعة التي تشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية“.

وذكر التقرير أن الدول ”الشمولية والديكتاتورية ومنظمات تابعة لها، تطالب بتخفيف أو رفع العقوبات عن النظام، حتى يتمكن من محاربة الوباء“، على الرغم من أن هذه الدول لم تُدن استخدام النظام للأسلحة الكيميائية، بل إنها ”بررت استخدامها ودافعت عنه“.

ووثقت الشبكة استخدام النظام للأسلحة الكيميائية (217) مرة في سوريا، وأشارت إلى أن تلك الهجمات تسببت بمقتل ما لا يقل عن (1510) أشخاص بينهم (205) أطفال و(260) سيدة.

وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية على النظام، و“الضغط عليه للدخول في عملية سياسية تفضي إلى انتقال سياسي حقيقي بعيداً عن حكم العائلة الواحدة.. والانتقال نحو الديمقراطية والاستقرار“.

وحذر التقرير من أن تخفيف العقوبات أو رفعها عن النظام في ظل وجود الأشخاص والأجهزة ذاتها، المتورطة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يعني ”تقديم دعم لهذه الأجهزة القمعية“.

وأوصى الدول التي فرضت عقوبات على النظام بـ“الإصرار الدائم على ربط موضوع العقوبات بتحقيق انتقال سياسي حقيقي“. وطالب بزيادة تقديم المساعدات الإنسانية في جميع المناطق السورية، و“الحرص أن يكون عملها بعيداً“ المنظمات التابعة للنظام.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق