“فاشل ومخيب للآمال”.. منظمات حقوقية تنتقد تجاهل تقرير أممي لجرائم روسيا في سوريا

جُرف نيوز | متابعات

انتقدت منظمات حقوقية تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الذي حمل النظام السوري المسؤولية عن إعاقة لجنة التحقيق الأممية من خلال شن هجمات متعمدة على مراكز طبية في شمال غرب سوريا، وقالت إن التقرير فشل في إلقاء اللوم على روسيا، إلى جانب النظام، في قصف المستشفيات والمدارس.

وبحسب المنظمات، امتنعت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في التقرير، عن تحميل روسيا، مسؤولية مئات الهجمات على مواقع طبية ومستشفيات ومدارس، التي نفذتها خلال الأعوام السابقة في سوريا، “على الرغم من الأدلة القوية التي تدينها”.

وقال ريتشارد جوان، مدير الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية: إن هذا التقرير ”يُعد محاولة لتجنب توجيه الإساءة لموسكو، ما يعكس حقيقة أن مسؤولي الأمم المتحدة يعتقدون أن استمرار التعاون مع روسيا هو مفتاح مستقبل العمليات الإنسانية“ في سوريا“

من جانبها وصفت سوزانا سيركين، مديرة السياسة في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، تحقيق غوتيرش بـ”المحدود للغاية” وبأنه “محكوم عليه بالفشل منذ البداية.. لقد فشل في تقديم الأدلة الدامغة على أن الحكومتين السورية والروسية نفذتا استراتيجية متسقة ووحشية لقصف المستشفيان والمدارس والمواقع المدنية“.

وقال ديفيد ميليباند، رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، إن الحوادث التي درسها التقرير ”هي غيض من فيض“. ودعا الأمم المتحدة إلى ”وضع آليات مساءلة لردع أي هجمات أخرى، وتحقيق العدالة للمدنيين الذين عانوا بسببها“.

واعتبر لويس شاربونو، مدير منظمة ”هيومن رايتس ووتش“، أن عدم تحميل روسيا مسؤولية الهجمات ”كان مخيباً للأمال“، وأن الهجمات واسعة النطاق على المنشآت الإنسانية والمستشفيات في شمال غرب سوريا، ”أدت -إلى جانب التسبب بمعاناة مباشرة- إلى انخفاض خطير“ في القدرة على التعامل مع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المستجد.

وأكد شاربونو أن التقرير ”أشبه بأدوات التجميل، حين يتعلق الأمر باستخدام إحداثيات الأمم المتحدة في الهجوم على المستشفيات بدلاً من حمايتها“.

وخلص تقرير أعدته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة وصدر يوم أمس (الإثنين) إلى أنه “من المحتمل جداً” أن تكون قوات النظام أو حلفاؤها قد شنوا هجمات على (3) مرافق للرعاية الصحية، ومدرسة وملجأ للأطفال في شمال غرب سوريا العام الماضي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق