الشبكة السورية لحقوق الإنسان: اعتقال ووفاة المئات في سجون النظام منذ “عفو” الأسد السابق

جُرف نيوز | متابعات

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان (665) حالة اعتقال تعسفي و(116) حالة وفاة بسبب التعذيب في سجون النظام السوري، منذ صدور مرسوم ”العفو“ السابق في سوريا، في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

وقالت الشبكة في تقرير أصدرته اليوم (الثلاثاء)، إن ”النظام السوري بحاجة إلى 325 عاماً للإفراج عن 130 ألف معتقل لديه، وفقاً لمراسيم العفو التي يصدرها، إذا أوقف عمليات الاعتقال“.

وأكدت الشبكة عدم فعالية مراسيم ”العفو“ التي يصدرها النظام، حيث يحصر تطبيقها على الأفراد والفئات التي يرغب النظام بالعفو عنها، وتشمل بشكل أساسي المجرمين الجنائيين ومرتكبي الجنح والمخالفات، ولا تشمل نشطاء الحراك الشعبي ومن اعتقلوا على خلفيته.

وبحسب مدير الشبكة، فضل عبد الغني، فإن النظام يهدف في مرسوم ”العفو“ الأخير إلى “الالتفاف على الضغوطات التي تعرض لها من منظمات ودول تتخوف من انتشار فيروس كورونا بين صفوف عشرات آلاف المعتقلين لديه.. لا يكاد يوجد نظام يحتقر المواطنين الذين يحكمهم كما هو النظام السوري“.

وأشار التقرير إلى أن بعض الأفرع الأمنية “لا تستجيب قادتها حتى لمراسيم العفو الصادرة، ولهذا فحتى وإن شمل مرسوم العفو عدداً من المعتقلين فإن تنفيذ هذا المرسوم على أرض الواقع هو بيد رؤساء الأفرع الأمنية، التي لا تملك وزارة العدل سلطة للضغط عليهم”.

وطالب التقرير الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بـ“عدم الانخداع بحيل النظام، ومتابعة الضغط المستمر عليه للإفراج عن النشطاء السياسيين والحقوقيين والمتظاهرين وكل المعارضين بشكل سلمي وديمقراطي، وتحمل المسؤولية في حال انتشار وباء كوفيد-19 بين عشرات آلاف المعتقلين السوريين.

وأوصى بالقيام “بكل ما هو متاح، بدءاً من العقوبات ووصولاً إلى التهديد العسكري، من أجل السماح للمنظمات الدولية بالدخول إلى مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري، والكشف عن مصير عشرات الآلاف من المعتقلين”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق