100 ألف كردي نزحوا من كركوك هرباً من الحشد الشعبي

أمر قضائي باعتقال نائب البرزاني لوصفه القوات العراقية بالاحتلال

جرف نيوز | وكالات

قال مسؤولون في حكومة كردستان الإقليمية إن نحو 100 ألف كردي فروا من كركوك خشية وقوع اضطرابات منذ سيطرة القوات العراقية على المنطقة يوم الاثنين.

وقال محافظ أربيل نوزاد هادي للصحفيين اليوم الخميس: “إن نحو 18 ألف أسرة انتقلت إلى مدينتي أربيل والسليمانية”، زبحسب تصريحات أحد مساعديه لرويترز فإن إن إجمالي من فروا قد بلغ نحو 100 ألف نازح.

إلى ذلك، أمر مجلس القضاء الأعلى في العراق اليوم باعتقال نائب رئيس حكومة إقليم كردستان كوسرت رسول على خلفية تصريحات اعتبر فيها أن القوات العراقية التي سيطرت على مدينة كركوك ”قوات محتلة“.

وكان كوسرت رسول قال في بيان له أمس “إن اجتياح القوات العراقية لمحافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها يرقى لأن يكون حملة الأنفال” في إشارة إلى حملات تطهير عرقي شنها نظام الرئيس الراحل صدام حسين في إقليم كردستان عام 1988.

يُشار إلى مليشيا الحشد الشعبي والجيش العراقي قد شنوا الإثنين الماضي هجمات على كركوك وطوزخورماتو وداقوق، وذلك على خلفية رفض بغداد استفتاء الانفصال الذي أجرته أربيل يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

واستطاعت تلك القوات اقتحام عدد من المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، كما سيطرت على سنجار ومخمور والكوير.

وينفي الجيش العراقي مشاركة مليشيا الحشد الشعبي الموالي للإيران في العملية العسكرية، ويدعي بقاءه على أطراف كركوك، ولكن الصور والفيديوهات التي ينشرها ناشطون تؤكد ذلك.

وعقب انسحاب قوات البشمركة من كركوك وعدة مناطق أخرى، اتهمت قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بالخيانة، وبالتاطؤ مع الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي لتسليم كركوك، وبهذا الشأن قال رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني “إن ما حصل في كركوك كان بقرار فردي من بعض الأفراد المنتمين لحزب معين”، وأضاف في رسالة وجهها إلى الأكراد أن شعب كردستان كان يسلك دائما الطرق السلمية لحل مشاكله، ولم يكن يحبذ الحرب، ولكن الحرب كانت تفرض عليه.

الحشد الشعبي يستعرض في كركوك
وذكر سكان محليون من محافظة كركوك أن الحشد الشعبي قام باستعراض عسكري في المدينة.

وبث تاشطون مقطع فيديو نشرته شبكة رووداو الإعلامية، يظهر عناصر من الحشد الشعبي تنظم استعراضا عسكريا داخل مدينة كركوك .

وقام الحشد الشعبي باجراءات أمنية عديدة منها انتشار عناصره في الشوارع وقطع الطرق المجاورة لمكان الاستعراض. وقال شهود عيان إن سكان المنطقة انتابهم الرعب والخوف من انتشار عناصر الحشد وآلياته خشية أن يصحب ذلك حملة اعتقالات”.

ونقلت شبكة (رووداو) الإعلامية عن مواطنين في مدينة كركوك، أن “أبناء المدينة بمختلف مكوناتهم يلقون معاملة أسوء من معاملة تنظيم داعش”، وقال مواطنون: “إن القوات الإيرانية دخلت إلى كركوك بزيّ الشرطة العراقية”، مشيرين إلى أن بعض المساجد في المدينة تصدح بـ “أشهد أن علي ولي الله”، في إشارة إلى سيطرة الحشد الشعبي على المدينة وإثارته للنعرات المذهبية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق