كركوك: فرار جماعي هرباً من ممارسات الحشد الشعبي

ناشطون: مسلحو الحشد الشعبي يقتحمون منازل مدنيين وينهبون ممتلكاتهم

جرف نيوز | متابعات

فرّ آلاف المواطنين الكورد من مدينة كركوك، اليوم الأربعاء، هرباً من ممارسات مليشيا الحشد الشعبي ضدهم، بعد سيطرتها على المدينة.

وأظهرت مقاطع فيديو عرضتها (شبكة رووداو الإعلامية)، حالات هلع أصابت المواطنين، وفرار سكان أكراد، متوجهين نحو السليمانية بسبب إغلاق الحشد الشعبي الطريق الرابط بين كركوك وأربيل.

وأكد ناشطون في كركوك قيام مسلحي مليشيا الحشد الشعبي سيطرته على كركوك ومناطق أخرى بممارسات الترويع ضد الأهالي وتهديدهم والإساءة لرموزهم وسوء التعامل معهم، فضلاً عن اقتحام منازلهم ونهب ممتلكاتهم، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف.

وكان محافظ كركوك الذي عينته الحكوومة العراقية بالوكالة، راكان الجبوري، وقائد عمليات شرق دجلة، علي فاضل عمران، قد دعيا في مؤتمر صحفي، النازحين للعودة إلى منازلهم للحفاظ على ممتلكاتهم.

الجيش العراقي يعلن سيطرته الكاملة على كركوك
عناصر من الحشد الشعبي يسقطون العلم الكردستاني في كركوك ويرفعون رايات طائفية

وسيطرت القوات الحكومية العراقية على مناطق كانت تخضع لقوات البيشمركة الكردية في محافظة نينوى شمالي العراق من بينها سد الموصل.

وجاء في بيان رسمي للجيش العراقي أنه سيطر على جميع الأهداف المقررة لها خلال عملية استمرت 24 ساعة في المناطق المتنازع عليها مع سلطات إقليم كردستان العراق.

وكانت قوات البيشمركة سيطرت على تلك المناطق قبل ثلاث سنوات بعد انسحاب الجيش العراقي أمام هجمات مسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا حينها على مساحات واسعة من شمال العراق.

واستعاد الجيش العراقي مدعوماً بقوات من الحشد الشعبي الموالي مذهبياً لإيران، السيطرة على مدينة كركوك وحقول النفط في المحافظة، وكذلك بعض المناطق في محافظتي نينوى وديالى كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة.

ثمن الاستفتاء

وتأتي عمليات السيطرة العسكرية للجيش العراقي والحشد الشعبي بعد إجراء حكومة أقليم كردستان استفتاء شعبياً للانفصال عن العراق الشهر الماضي، الأمر الذي اعتبره رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي غير شرعي.
وحمل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مسؤولين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني المنافس المسؤولية عن الخسائر العسكرية للأكراد في مدينة كركوك.

ولا تعد كركوك جزءا من إقليم كردستان الذي يتمتع بنوع من الإدارة المستقلة منذ تسعينيات القرن الماضي، لكن الأكراد يطالبون بضمها للإقليم مع مناطق أخرى يسكن فيها أكراد ويسمونها بالمناطق المتنازع عليها.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق