في ريف دمشق: حجر صحي أشبه بالسجن.. أكثر من (10) أشخاص في غرفة واحدة

جُرف نيوز | متابعات

تداولت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم (الأربعاء)، صوراً لمركز الحجر الصحي في منطقة الدوير بريف دمشق، يظهر افتقار المركز إلى أبسط المقومات اللازمة ليكون مكاناً مناسباً للحجر الصحي.

وقالت الصفحات إن (134) شخصاً وصلوا أمس (الثلاثاء) على متن طائرة ركاب من إيران، بينهم أساتذة جامعات وطلاب وعائلات، تم وضعهم جميعاً في مركز حجر صحي أشبه بالسجن، كإجراء إحترازي ضد فيروس كورونا المستجد. حيث تم حجز أكثر من (10) أشخاص في غرفة واحدة، دون مراعاة أي شرط من شروط الحجر الصحي، فضلاً عن عدم توفر وسائل التدفئة والنظافة.

وبرر مدير صحة ريف دمشق ذلك بدخول عدد كبير من الأشخاص إلى المركز بشكل مفاجئ، وبأنه “كان هناك نقص ببعض الخدمات وتم استكمالها، أما بالنسبة للحمامات تم التواصل مع ورشات بشكل مباشر للعمل على إصلاحها”.

ومن المفترض أن يقضي المحجور عليهم مدة (14) يوماً في المركز، الذي يصفون ليلة الأمس التي باتوا فيه بـ”المرعبة، بسبب الخوف من انتقال العدوى فيما بينهم”، نظراً لتقارب المسافات داخل الغرفة الواحدة، واستخدامهم لنفس الأدوات والمرافق.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق