لجنة التحقيق الدولية تطالب بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم في سوريا

جُرف نيوز | متابعات

طالب رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا باولو سيرجيو بينيرو أمس (الإثنين) بمساءلة ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم في سوريا، وذلك من أجل ”معالجة الانقسامات التي مزقت المجتمع السوري“.

ودعا نظام الأسد إلى السماح للمنظمات الإنسانية الدولية بالوصول إلى أماكن احتجاز عشرات الآلاف من المعتقلين السوريين، وإطلاق سراح المحتجزين تعسفياً، مشيراً إلى النظام لم يتخذ حتى الآن أي تدابير للبحث عن المفقودين أو تمكين إعادة رفاتهم، أو محاسبة المسؤولين عن اختفائهم، في انتهاك خطير لحقوق الإنسان، وأن لعائلات المعتقلين الحق في معرفة مصيرهم، وأن ذلك ”لا يعتمد على اتفاقيات سلام.. ويجب أن يحدث الآن“.

وقال إن المدنيين الذين يعيشون في المناطق التي فرض النظام سيطرته عليها مثل الغوطة أو درعا أو دوما، يبذلون جهوداً كبيرة للحصول على الموارد الأساسية، وسط فوضى وانعدام للأمن على نطاق واسع، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية، والتغييرات في قوانين الملكية والقيود على الحركة، التي تستخدم لـ“معاقبة الناس وضمان طاعتهم“.

وأضاف أن  قوات النظام فشل في الالتزام بالقانون الدولي بتوجيهه هجمات ضد أهداف مدنية في إدلب، هدفها ترويع السكان ومحاولة تهجيرهم من أجزاء واسعة من المنطقة، وتسريع عملية إعادة السيطرة عليها، و قتل مئات السوريين في قصف شبه مستمر، أدى إلى إلى نزوح للمدنيين على نطاق غير مسبوق.

وأكد أن اتفاق إطلاق النار الذي اتفق عليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، هو ”فرصة لا ينبغي تفويتها“، ويجب أن يكون لصالح المدنيين، ويوفر إيصال المساعدات الإنسانية لمن هم بأمس الحاجة إليها.

وأشار إلى أن الأوضاع في مخيم الهول يائسة، وأن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة احترام مبدأ المصلحة العليا واعتبار الأطفال ضحايا وإعادتهم إلى البلدان التي يتحدرون منها بشكل عاجل.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق