برلماني سوري قام بتهريب 800 داعشي إلى إدلب

وحافلات النظام نقلتهم من قرية "أبو دالي"

جرف نيوز | متابعات

قال موقع “يني شفق” التركي إن ” 800 إرهابي منتمين لتنظيم داعش دخلوا محافظة إدلب عقب إعلان تركيا لعمليتها التالية في سوريا”.

وأوضح الموقع أن “حافلات تابعة للنظام السوري هي من قامت بنقلهم من قرية أبو دالي في محافظة حماة إلى إدلب بمساعدة عضو في برلمان النظام يدعى (الشيخ أحمد درويش)، لاستهداف القوات التركية” على حد زعمه.

ولم يرد أي تعليق رسمي أو شبه رسمي من قبل النظام السوري أو إعلامه على الاتهامات التركية.

قرية أبو دالي

وتخضع قرية “أبو دالي” في ريف حماة الشمالي الشرقي لسيطرة عشائر موالية للنظام السوري برئاسة الشيخ أحمد درويش.

وتشكل القرية نقطة “تجارية” تعمل في الخفاء بين مختلف القوى المسيطرة في المنطقة، وتتشابك فيها المصالح بين قوات النظام وجهات معارضة له.

ويعد الطريق الواصل بين أبو دالي والمناطق المحررة من أكثر الطرق استخداماً لتهريب السلع والبضائع وكذلك تهريب البشر باتجاهين (من وإلى) مناطق النظام، حيث لا ينشر النظام حواجز تفتيش عسكرية.

وتحدثت وسائل إعلام المعارضة مؤخراً عن لقاءات سرية تمت بين ممثلين عن جبهة النصرة ووفد من عناصر المخابرات الجوية التابعة للنظام في قرية أبو دالي، وبحسب “تسريبات” ناشطين في المعارضة فإن اللقاءات تمت للتفاهم على “طبيعة تنظيم حركة العبور وإدخال البضائع والمواد المتنوعة عبر منطقة أبو دالي بالاتجاهين”.

عملية عسكرية في إدلب

وكانت تركيا قد أعلنت استعدادتها من أجل “تطهير” محافظة إدلب، حيثُ أدخلت عشرات المدرّعات والآليات من معبر هطاي- جيلفاجوزو، وأكدت مصادر إعلامية تركية أن أنقرة تستعد لدخول إدلب بمشاركة فصائل من المعارضة السورية في عملية من المقرر بدؤها بأي لحظة ضمن الشهر الجاري من منطقتي “الريحانية، يايلاداغي ،التابعتين لولاية هاتاي على عمق 35 كم وطول 130 كم بمشاركة 25 ألف مقاتل.

النظام يعزز مواقعه

بموازاة ذلك، عززت قوات النظام مواقعها في عدد من محاور القتال مع المعارضة في جبل الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي، وقال ناشطون في المعارضة السورية إن تعزيزات أخرى للنظام شهدتها بلدة كسب الحدودية مع تركيا.

وتدخل محافظة إدلب ضمن اتفاق أستانة الأخير بين جهات عسكرية ومدنية من المعارضة السورية وممثلين عن النظام في العاصمة الكازاخية، والذي نجم عنه “تشكيل مركز تنسيق ثلاثي (إيراني، روسي، تركي)، لتجنب الأحداث في مناطق خفض التصعيد في سوريا، ونشر قوات مراقبة في إدلب واللاذقية وحماة وحلب.

وسيطرت مؤخراً “هيئة تحرير الشام”، والمصنفة على قوائم الإرهاب، على كامل الإدارات المدنية التابعة لـ “مجلس مدينة إدلب” المنتخب من قبل الفعاليات الشعبية في المدينة، ما أثار موجة سخط شعبي عارم في المحافظة.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق