كارثة إنسانية في إدلب: موجات نزوح مرعبة.. ووفيات بين الأطفال نتيجة البرد في المخيمات

جُرف نيوز | متابعات

حذرت منظمة ”إنقاذ الأطفال Save The Children“ الدولية من تدهور ظروف الأطفال والعائلات الذين يضطرون إلى الفرار من مازلهم في إدلب، في طقس شديد البرودة.

وأبلغت المنظمة عن نزوح أكثر من (290) ألف طفل من ديارهم بسبب العنف، وأن الكثير من المدارس في إدلب وريفها أغلقت حتى إشعار آخر، ما يؤثر على العملية التعليمية لـ(160) ألف طالب في (278) مدرسة.

وقالت سونيا خوش مديرة المنظمة في سوريا: ”الكارثة الإنسانية التي حذرنا منها قبل سنوات، تحدث في إدلب الآن.. ما يقرب من ربع السكان أجبروا على الفرار في غضون بضعة أسابيع، 80 بالمائة منهم أطفال ونساء“.

وأضافت خوش بأن وقف إطلاق النار ”أمر ملح وحاسم.. حياة الآلاف من النساء والأطفال على المحك“، داعية جميع أطراف النزاع إلى الاستجابة لنداءات وقف إطلاق النار الفوري، واحترام القوانين الدولية لحقوق الإنسان.

فيما قال موظف في المنظمة: ”الأطفال في إدلب يعيشون في خوف، وهم محرومون من كل شيء، لا سيما الطعام. هؤلاء الأطفال يفقدون حقهم في التعليم، إن وضعهم في هذه الظروف مرهق للغاية“.

ووصف موجات النزوح من إدلب بـ“المرعبة.. هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها موجة نزوح كبيرة لهذه الدرجة منذ بداية الصراع“ في سوريا. مشيراً إلى أن المنظمة سجلت حالات وفاة لأطفال في المخيمات، نتيجة البرد.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق