في ردها على التشكيك بنتائج تحقيق دوما.. منظمة حظر الكيماوي: أحد المفتشين لعب دوراً ثانوياً.. والآخر لم يكمل التدريب

جُرف نيوز | متابعات 

انتقدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مفتشين اثنين عملوا معها سابقاً؛ لتسريبهما وثائق سرية تشكك في النتائج التي توصلت إليها الوكالة حول هجوم بالكلور، شنته قوات النظام على مدينة دوما بريف دمشق عام 2018، رافضة اعتبارهما “مبلغين” عنها.

وقال رئيس المنظمة فرناندو آرياس، إن “المفتشين (أ) و(ب) ليسا مبلغين، إنهما شخصان لم يتمكنا من تقبّل أن وجهة نظرهما ليست مدعمة بالأدلة، فتصرفا بشكل فردي وخرقا التزاماتهما تجاه المنظمة”، مضيفاً أن “سلوكهما أكثر فظاعة لأنه من الواضح أن معلوماتهما عن تحقيق دوما كانت غير مكتملة”.

وبينت المنظمة أن أحد المفتشين وأشارت له بالرمز (أ) لم يكن عضواً بلجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة، وأنه لعب دوراً ثانوياً في مهمة التحقيق في دوما، فيما لم يكمل المفتش الآخر (ب) التدريب المطلوب للانتشار في دوما ولم يغادر مركز القيادة في دمشق.

وأعلن آرياس تمسكه بنتائج تقرير دوما النهائية، والتي تؤكد بأن هناك “أسساً منطقية” للاعتقاد بأن مواد كيميائية سامة تحتوي على الكلور التفاعلي استخدمت في الهجوم، وأن أسطوانتين من المرجح أنهما تحتويان على المواد الكيميائية ألقيتا على مجمع سكني في دوما من الجو.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق