سلسة اجتماعات أمريكية-أوروبية غير مُعلنة لـ”تبني ضغط أقصى” على نظام الأسد

جُرف نيوز | متابعات

قالت صحيفة ”الشرق الأوسط“ إن سلسلة اجتماعات أمريكية-أوروبية غير معلنة، عقدت في لندن خلال الأيام الماضية، لـ“تنسيق جهود تبني سياسة الضغط الأقصى وفرض أشد الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية“ ضد النظام السوري.

وتأتي هذه الاجتماعات باقتراح من الولايات المتحدة، من أجل ”انتزاع تنازلات“ من روسيا في الملف السوري، بالتوازي الاجتماعات التي عقدها المبعوث الأمريكي الخاص بالشأن السوري جيمس جيفري مع مسؤولين أوروبيين في بروكسل.

وبحسب الصحيفة، اصطحب جيفري معه إلى بروكسل خبراء في العقوبات الاقتصادية، لإقناع الاتحاد الأوروربي بمواكبة حملة الإجراءات الأمريكية التي ستفرض على النظام السوري، بموجب قانون ”قيصر“.

وتريد واشنطن توحيد الموقف الأوروبي للمضي وراء موقفها في توفير أدوات الضغط على روسيا، للحلوس على الطاولة حول مستقبل سوريا السياسي، والدور الإيراني فيه. وتشمل سلة الإجراءات فرض عقوبات اقتصادية ضد رجال أعمال وكيانات في النظام، حيث ستصدر واشنطن قائمة جديدة لفرض عقوبات على رجال إعمال سوريين مرتبطين بالنظام، استفادوا من الحرب.

وأقر ممثلو الدول الأوروبية يوم (الإثنين) الماضي مسودة قائمة ضمت (8) أسماء من رجال الأعمال وكيانين مرتبطين بالنظام، حُذف اسم من بينها كان قد ورد في مسودة سابقة، باعتباره أحد المشاركين في وفد النظام لاجتماعات اللجنة الدستورية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى توحيد الموقف الأوروربي في عدم التطبيع مع النظام، وعدم إعادة فتح السفارات في دمشق أو المساهمة في إعادة الإعمار، و“عدم الخلي عن هذه الأوراق وضرورة التزام خط واحد“ بالضغط على النظام.

وأضافت الصحيفة أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بوميو إلى لندن، وجيفري إلى بروكسل، تهدفان إلى ”جلب الدول الأوروبية إلى الموقف الأمريكي، وتناغم موقف الطرفين“.  

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق