مليون دولار.. مساهمة فرنسية لدعم مهمة فريق التحقيق بالهجمات الكيميائية في سوريا

جُرف نيوز | متابعات

ساهمت فرنسا بمبلغ مليون دولار أمريكي لدعم بعثات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، والتي تشمل عمل فريق تقصي الحقائق وتحديد هوية مرتكبي الهجمات بالسلاح الكيميائي.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن المساهمة الفرنسية “تهدف إلى تزويد المنظمة بالوسائل اللازمة للحفاظ على معاييرها المهنية والنزيهة في التصدي للتهديد الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية”.

وأعرب المدير العام للمنظمة فرناندو آرياس عن امتنانه لدعم فرنسا قائلاً: ”لطالما كانت فرنسا شريكاً رئيسياً في نظام نزع السلاح، ومؤيداً قوياً لاتفاقية الأسلحة الكيميائية”. فيما أكد المبعوث الفرنسي لدى المنظمة التزام باريس “المستمر بدعم تنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية ووضع حد لاستخدام تلك الأسلحة في سوريا”، مؤكداً ثقة بلاده في العمل “المهني والنزيه والمستقل” للمنظمة.

وشكلت المنظمة فريقاً من خبراء قانونيين وفنيين عاملين فيها، أوكلت إليه مهمته تحديد المسؤولين عن هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في مدينة دوما بريف دمشق عام 2018، أدى إلى مقتل أكثر من 70 شخصاً، وإصابة 650 آخرين.

وكان النظام السوري قد رفض منح تأشيرات سفر لأعضاء فريق التحقيق، ومنعهم من الوصول إلى أية معلومات سرية تتعلق بالملف الكيميائي في سوريا. كما اتهمت روسيا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بـ“التسييس المتواصل“، لدى إعلان المنظمة عزمها إرسال الفريق إلى سوريا.

ودفع الهجوم بالسلاح الكيماوي على دوما كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن هجوم عسكري ضد مواقع تابعة لنظام الأسد في سوريا. وتُحمّل منظمة ”هيومن رايتس ووتش“، نظام الأسد، المسؤولية عن هجمات بالكيماوي أودت بحياة المئات من المدنيين في سوريا.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق