“العفو الدولية” تندد بالقمع العنيف للتظاهرات في إيران

جُرف نيوز | وكالات

نددت منظمة العفو الدولية، اليوم (الأربعاء)، باستخدام أجهزة الأمن للقوة المفرطة والقمع العنيف ضد التظاهرات السلمية في إيران، مشيرةً إلى إصابة العديد من المتظاهرين بجروح جراء إطلاق قوات الأمن أعيرة نارية من بنادق ضغط في 11 و12 كانون الثاني/يناير الحالي.

وبحسب بيان صدر عن المنظمة اليوم، لجأت قوات الأمن الإيرانية لاستخدام “الرصاص المطاط والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين”، وإلى استخدام العنف الجسدي مثل “الركل واللكم والضرب بالهراوات وقامت بتوقيفات تعسفية”.

وأشار بيان المنظمة إلى أن بعض المصابين خضعوا لعمليات جراحية لاستئصال شظايا الخرطوش الذي أطلقته قوات الأمن، وهو نوع من السلاح يستخدم عادةً في صيد الحيوانات و”غير ملائم إطلاقاً للاستخدام في عمليات حفظ النظام”.

وذكرت المنظمة أن هناك معلومات تفيد بأن قوات الأمن حاولت نقل بعض الجرحى إلى مستشفيات عسكرية، في حين رفضت بعض المراكز الطبية في طهران استقبال الجرحى، مؤكدةً لهم أن قوات الأمن ستقوم بتوقيفهم إذا اكتشفت أنهم متظاهرون.

وأكد مسؤول المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيليب لوثر، أن “الاستخدام غير القانوني للقوة في التظاهرات الأخيرة هو تقليد قديم لقوات الأمن الإيرانية”، داعياً السلطات لوقف فوري للقمع، والسماح بالتظاهر السلمي والافراج عمن أوقفوا تعسفياً.

وتجددت حركة الاحتجاجات الشعبية في العديد من المدن الإيرانية، طالب خلالها المتظاهرون باستقالة المرشد الإيراني علي خامنئي ورحيل السلطة الحاكمة، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني قبل أيام مسؤوليته عن حادثة إسقاط طائرة الركاب الإيرانية في طهران، والتي راح ضحيتها (176) قتيلاً كانوا على متنها وغالبيتهم إيرانيون وكنديون.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق