“هيومن رايتس ووتش”: انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا هي القاعدة وليست الاستثناء

جُرف نيوز | متابعات

قالت منظمة ”هيومن رايتس ووتش HRW“ في تقريرها السنوي إن أحداث العام 2019 في سوريا، عززت الاستنتناج بأن “الفظائع وانتهاكات الحقوق التي ميّزت النزاع، ظلت هي القاعدة وليس الاستثناء”.

وأصدرت المنظمة أمس (الثلاثاء) ”التقرير العالمي“ للعام 2020، نددت فيه بالهجمات العشوائية واستخدام الأسلحة المحظورة للنظام وروسيا في إدلب، وقالت إن المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام، شهدت مصادرة ممتلكات وهدم منازل واعتقالات تعسفية على نطاق واسع. وأن الذين ”تصالحوا” مع النظام، ما يزالون يعانون من الانتهاكات على أيدي قواته.

وأضافت المنظمة بأن حكومة النظام ”طورت إطاراً قانونياً وسياسياً لاستغلال تمويل المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار من أجل مصالحها الخاصة“، وأن مجموعات الإغاثة والجهات المانحة خاطرت بـ“التواطؤ“ مع انتهاكات النظام لحقوق الإنسان.

ووفق تقرير المنظمة، فإن هجمات التحالف الدولي في شمال شرق سوريا، كانت مؤشراً على عدم اتخاذه جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين. كما أن مصير الآلاف الذين اختظفهم تنظيم داعش ما يزال مجهولاً، مع عدم اتخاذ خطوات من قبل ”السلطات الكردية أو التحالف لتحديد مصيرهم“. وأنه رغم التركيز الدولي والمبعوث الأممي الخاص للشأن السوري ومجلس الأمن. لم يتحقق تقدم كبير بشأن الأشخاص المعتقلين لدى النظام السوري.

وأشار التقرير إلى أن مناطق الغوطة الشرقية ودرعا وجنوب دمشق، التي استعادتها قوات النظام من المعارضة، اعتقلت مئات الناشطين وقادة المعارضة السابقين وأفراد عائلاتهم، على الرغم من توقيعهم اتفاقيات مصالحة تضمن عدم اعتقالهم.

وذكرت المنظمة تقارير عن ارتكاب ”الجيش الوطني“ المدعوم من تركيا مجموعة من الانتهاكات، مع الهجوم الذي بدأ في شمال شرق سوريا باسم ”نبع السلام“، من بين تلك الانتهاكات، القتل دون محاكمة ضد المقاتلين والنشطاء السياسيين والمسعفين الأكراد، بالإضافة إلى نهب الممتلكات ومصادرتها. كما وثقت العديد من الهجمات العشوائية التي شنتها تركيا على المدنيين في المنطقة.

وحددت ”هيومن رايتس ووتش“ تعرض أكثر من 630 موقعاً لأضرار كبيرة في بلدة الباغوز شرقي ديرالزور، خلال الخملة التي شنتها قوات التحالف مع ”قسد“ في شباط/فبراير من العام الماضي. وقالت إن التحالف لم يحقق بشكل كامل في الهجمات التي قتلت المدنيين، ولم ينشئ برنامجاً للتعويضات أو غيرها من المساعدات للأشخاص الذين تضرروا من عملياته. 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق