مجلس الأمن يمدّد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا

وبريطانيا تأسف لاستثناء معبر اليعربية بشمال شرق سوريا

جُرف نيوز | متابعات

تبنى مجلس الأمن الدولي، أمس (الجمعة)، قراراً بشأن تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، بعد تقليص عدد المعابر ومدة التفويض، لتفادي استخدام روسيا حق النقض (فيتو).

وصوّت لصالح القرار الذي طرحته ألمانيا وبلجيكا (11) دولة في مجلس الأمن، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت، كما أثار تخفيف صيغة القرار غضب الولايات المتحدة وبريطانيا وامتناعهما عن التصويت.

ويقضي القرار باستمرار تسليم المساعدات لمدة (6) أشهر بدلاً من عام كامل، من معبري باب السلام وباب الهوى الحدوديين مع تركيا، واستبعاد معبرين من الأردن (الرمثا)، والعراق (اليعربية).

واعتبرت بريطانيا أن هذه الاستجابة غير كافية بالنسبة للوضع على الأرض، وقالت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس: “استثناء أي معابر حدودية في شمال شرق سوريا مؤسف للغاية، ويعرض حياة مئات، إن لم يكن آلاف، المدنيين السوريين للخطر.”

وأضافت بيرس: “المساعدات الإنسانية ليست أداة سياسية يمكن التفاوض بشأنها، بل يجب أن تستند فقط إلى الاحتياجات الإنسانية. شعرنا بخيبة أمل كبيرة لأن، بسبب قرار روسيا أن تسيّس المساعدات، لم يكن أمام مجلس الأمن أي خيار سوى الموافقة على قرار لا يلبي احتياجات الشعب السوري”.

وطالبت السفيرة بيرس روسيا ونظام الأسد بتقديم ضمانات راسخة لمجلس الأمن بأن أي مساعدات تصل سوف توزع على من هم أكثر حاجة إليها، مشيرةً إلى أن إغلاق معبر اليعربية يعني وضع مسؤولية وصول مساعدات حيوية إلى المحتاجين إليها في يد نظام الأسد وحده، وبالنظر لكيفية معاملة النظام لشعبه، يعتبر هذا “أسوأ من الثقة بثعلب لحماية حظيرة دجاج”.

وكان سفير بلجيكا بالأمم المتحدة مارك بيكستين دي بوييتسويرف، قد قال قبل التصويت على القرار، إن “معبر اليعربية يُستخدم لتسليم المساعدات الطبية لنحو (1.4) مليون نسمة.. اليوم لا يوجد بديل عملي لهذا المعبر”.

وفي تعليقها على تبني القرار، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت في سلسلة تغريدات على حسابها بموقع “تويتر”: إن القرار “غير كاف تماماً” وخيانة للشعب السوري، وأكدت على أن “الولايات المتحدة لن تستسلم لهذه النتيجة. ولن تتوقف عن القتال من أجل سلامة الشعب السوري وكرامته وحريته”، مشيرةً إلى روسيا لا تكل ببذل جهدها لدعم نظام الأسد وتجويع خصومه.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق