في دمشق.. تأمين القوت اليومي بات “كابوساً” يلازم السوريين

جُرف نيوز | متابعات

ارتفعت أسعار المواد الغذائية في دمشق إلى مستوى قياسي، وتراجعت القدرة الشرائية لمعظم السكان إلى حد العدم، وسط تدهور كبير في الوضع المعيشي، وفقدان أي أمل بتحسنه، بعد أن استقر سعر صرف الليرة السورية في رقم يتراوح ما بين (900) و(910) مقابل الدولار الأمريكي.

وقالت صحيفة ”الشرق الأوسط“ في تقرير نشرته اليوم (الأحد)، إن هاجس تأمين القوت اليومي في دمشق، بات ”كابوساً يلازم الكثير من السوريين“، بعد أن شهدت أسعار عموم المستلزمات المعيشية والمواد الغذائية تحليقاً جنونياً تجاوزت نسبته أكثر من (40) بالمائة، ودون أن تفلح الحملات التي أطلقاها مؤسسات النظام لمواجهة ارتفاع الأسعار.

ونقلت الصحيفة عن أحد أصحاب محال البيع قوله، إن مبيعاته اليومية انخفضت بنسبة أكثر من (75) في المائة، مع وصول سعر كيلو ”البن“ إلى أكثر من (6) آلاف ليرة، بعد أن كان بـ(3500). حيث يحتاج الفرد إلى أكثر من (100) ألف ليرة شهرياً، ليستطيع العيش بالحد الأدنى.

ويؤكد موظف في مؤسسة حكومية للصحيفة، بأن راتب الموظف يكاد لا يكفي سوى لبضعة أيام، ويقول: ”من الممكن أن يستغني المرء عن اللحم، الفروج والحلويات، ولكن كيف يمكنه الاستغناء عن الخبز والبيض؟.. أصبحنا نهجس طوال الليل والنهار في كيفية تأمين طعام العائلة. الأمر بات كابوساً لا يفارقنا“.

ويرى موظف آخر في شركة خاصة، أنه من شبه المستحيل مواصلة الحياة في ظل الظروف المعيشية الحالية، ويقول إن معظم العائلات تعيش دون تدفئة، على الرغم من موجة البرد القارس التي تضرب البلاد منذ أكثر من أسبوعين.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق