صحيفة: النظام ليس قادراً أو مستعداً للانتشار العسكري في مناطق “قسد”

"صورة قاتمة" لسوريا يرسمها مسؤولون غربيون لنظرائهم الروس

جُرف نيوز | متابعات

نشرت صحيفة ”الشرق الأوسط“ تقريراً اليوم (الأحد) قالت فيه إن  جلسة مغلقة ضمت (30) مسؤولاً وخبيراً من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأمريكيا والأمم المتحدة وروسيا وتركيا وسويسرا وسوريا، عُقدت لمناقشة عودة اللاجئين وإعادة الإعمار واللجنة الدستورية والوضع الاقتصادي، والأوضاع العسكرية في شمال شرق سوريا.

ورسم المسؤولون الغربيون لنظرائهم الروس في الجلسة ”صورة قاتمة“ عن سوريا في الستقبل القريب، حيث ستتزايد العقوبات على النظام، وستكون إعادة الإعمار مشروطة بإجراءات جديه من روسيا والنظام، بالإضافة إلى ازديات احتمالات اللا استقرار في مناطق سيطرة النظام وأخرى سيطر عليها مؤخراً. وتحدثت الصحيفة عن خلاصات للنقاشات المغلقة، كان من بينها:

شرق الفرات

قالت الصحيفة إن الولايات المتحدة لا تزال تسيطر على المجال الجوي من رأس العين حتى الحدود العراقية، على الرغم من سيطرة تركيا على المنطقة بين رأس العين وتل أبيض بعمق 30 كيلومتراً. كما أن الدوريات الروسية-التركية تحمل دلالات “رمزية أكثر منها تعبيراً عن قوة السيطرة الحقيقية” على الأرض. بالإضافة إلى أن النظام ليس قادراً أو مستعداً للانتشار العسكري في مناطق ”قسد“، بسبب ضغف الإمكانات العسكرية، وهو أيضاً غير مستعد لتقديم تنازلات سياسية لـ“قسد“، قبل إذعانها بالكامل. في وقت تمتلك ”قسد“ زخماً ونفوذاً -في حال بدأت تفاوضات مع النظام- بسبب سيطرة القوات الأمريكية على النفط.

”قانون قيصر“

مع تمرير ”قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين“، تبعث واشنطن رسالة إلى حلفاء النظام بأن الوضع الراهن في سوريا قد يزداد سوءاً مع مرور الوقت. في وقت تشكل مسألة إيجاد بدائل لإعادة الإعمار تحدياً أمام النظام، مع التمويل الروسي الرسمي المحدود.

ومن غير المرجح أن تلقي بلدان مثل الإمارات -البلد الأكثر تودداً نحو النظام- بثقلها الكبير في الاستثمارات داخل سوريا، نظراً للمخاطر الكبيرة. بالإضافة إلى فرص قليلة للصين في محاولة تعويض نقص أموال الإعمار الغربية على المديين القصير أو المتوسط.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق