طيران الأسد وروسيا يرتكب مجزرة مروعة في سراقب شرق إدلب

جُرف نيوز | متابعات

قُتل (10) مدنيين وجرح أكثر من (25) آخرين، اليوم (السبت)، جراء القصف الجوي المكثف لطيران النظام وحليفته روسيا على ريف إدلب.

وقالت صفحات محلية إن الطيران الحربي ارتكب مجزرة مروعة بحق المدنيين في مدينة سراقب شرق إدلب، راح ضحيتها (7) قتلى و(25) جريحاً في حصيلة أولية لاستهداف سوق المدينة بالصواريخ. كما قُتل (3) مدنيين وجرح آخرون بغارات للطيران الحربي الروسي على بلدة الدير الشرقي في ريف مدينة معرة النعمان الجنوبي.

ومع استمرار تصعيد القصف على ريف إدلب الذي أدى إلى سقوط مئات الضحايا ونزوح عشرات الآلاف، ووسط صمت المجتمع الدولي على جرائم نظام الأسد وروسيا، أطلق ناشطون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “إدلب تحت النار.. لا ضامن إلا الله.. فقط السماء مفتوحة للسوريين بلا تأشيرة أو حدود”.

ووثقت منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” مقتل (59) مدنياً بينهم (18) طفلاً، وجرح (135) آخرين بينهم (26) طفلاً جراء تصعيد القصف من قبل قوات النظام وروسيا على ريف إدلب خلال الفترة الممتدة بين يومي 15 و20 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق