الاحتجاز في صيدنايا.. تقرير يوثق الجرائم في السجن الأمني “العسكري” الشهير

جُرف نيوز | متابعات

أصدرت رابطة معتقلي سجن صيدنايا تقريراً بعنوان “الاحتجاز في صيدنايا” يبحث في إجراءات الاعتقال ويعرف بالمعتقلين والأجهزة الأمنية المسؤولة عن الاعتقال وأنماط التعذيب المعتمدة في السجن الذي عرف خلال السنوات الماضية، بوصفه “المسلخ البشري”.

واعتمد التقرير الذي استغرق إعداده (22) شهراً تقريباً، على بيانات (400) حالة اعتقال في هذا السجن منذ تأسيسه في العام 1980 وحتى شهر نيسان في العام 2017.

ويعرض التقرير الخلفيات الاجتماعية والدينية والمستوى التعليمي والتوزع المناطقي بحسب المحافظات للمعتقلين، الذين ينتمون الى الأجيال الشابة في غالب الحالات مع تسجيل حالات اعتقال طالت الأطفال والشيوخ.

ويثبت التقرير افتقاد أسباب وإجراءات الاعتقال لأي أساس أو صبغة قانونية، ما يجعل الاعتقال عملية خطف، ويجعل المحاكم التي يعرض عليها المعتقلون أشبه “بأجهزة أمنية مهمتها تصفية المعارضين وسلبهم، ليس حريتهم فقط، وإنما في كثير من الحالات ممتلكاتهم ايضاً”.

وبحسب التقرير، كانت شعبة المخابرات العسكرية مسؤولة عن ثلاثة أرباع حالات الاعتقال التي لم ينجو أحد فيها من التعذيب الجسدي، بالضرب بالعصا والسوط (الكرباج) وبالدولاب والصعق الكهربائي، والدوس بالأرجل والحرمان من الأكل والنوم، وغير ذلك من أساليب التعذيب.

وتراوحت أحكام السجن، التي صدرت بحق المعتقلين من المحاكم الميدانية أو محاكم الإرهاب بين (2-21) عاماً، فيما زادت مدة السجن الفعلية عن المدة التي يحددها الحكم الصادر في ثلث الحالات. 

ويعتبر هذا التقرير واحداً من أهم التقارير التي توثق الجرائم الوحشية التي ترتكبها أجهزة مخابرات النظام والشرطة العسكرية التي تتولى إدارة سجن صيدنايا بحق المعتقلين لأسباب سياسية.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق