عضوة بريطانية سابقة بتنظيم داعش.. تروي قصة هروبها من مخيم عين عيسى

جُرف نيوز | ترجمة

أجرت صحيفة ”ديلي تلغراف“ البريطانية لقاء مع عضو بريطانية سابقة في تنظيم داعش، تدعى توبا غوندال (25 عاماً)، هربت من سجن خاص لعناصر داعش في مخيم عين عيسى للنازحين شمال الرقة، يوم الأحد الماضي.

وقالت توبا التي هربت مع (800) شخص من عائلات عناصر بالتنظيم “إن حراس السجن، فتحوا البوابات، وتركوا حراسة المخيم” الذي كانت محتجزة فيه مع أولاها. وتابعت: ”عندما بدأ القصف قرب المخيم. قالوا لنا من يريد أن يأتي معنا فليأت.. كان من الغباء أن نذهب معهم، معظم الأجانب هربوا، بعضهم كان على اتصال مع مهربين، فيما ذهب معهم السوريون والعراقيون“. 

وأضافت توبا: ”تُركنا لننجو بأرواحنا وحيدين تحت القصف.. مررنا عبر الصحراء ووصلنا قرب رجال مسلحين، قالوا إنهم يعملون مع تركيا.. كنا نظن أنهم سوف يسلمونا لتركيا، لأن هذا ما كنا نريده، الوصول إلى تركيا، ثم العودة إلى الوطن“.

توبا الآن محتجزة مع طفليها من قبل عناصر في ”الجيش الوطني“ قرب الحدود السورية-التركية، وتقول الصحيفة إن الفصيل يمكن أن يستخدمها كـ“ورقة مساومة للحصول على أموال مقابل تسليمها في أنقرة“.

غادرت توبا بريطانيا في سن الـ22 عاماً، وانضمت إلى صفوف تنظيم داعش، وأصبحت مسؤولة عن تجنيد النساء ونشر دعاية داعش في الخارج، وتقول تقارير إعلامية إن البريطانية شيماء بيجوم، هي من بين النساء اللواتي استطاعت توبا تجنيدهم لصالح التنظيم.

 وبحسب ”ديلي تلغراف“، أنجبت توبا طفليها من زوجين سابقين في التنظيم، أحدهما بريطاني والآخر روسي قتلا خلال المعارك في سوريا. وسبق وأن اعتبرت توبا بريطانيا ”دولة قذرة“، لكنها الآن تتوسل بأن يسمح لها مرة أخرى بالعودة، تقول توبا: ”أتمنى أن أواجه العدالة في قاعة محكمة بريطانية، أود أن تقبل بريطانيا اعتذاري، وأن تعطيني فرصة أخرى“.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق