قتلى وجرحى في مظاهرات العراق.. والداخلية تتهم “المندسين”

جُرف نيوز | متابعات

قتل شخصان اثنان بينهما طفل برصاص قوات الأمن العراقية، خلال تفريقها تظاهرات خرجت لليوم الثاني على التوالي، في عدة مدن من البلاد.

وقالت وسائل إعلام عراقية، إن حركة احتجاجات تطالب بـ“محاربة الفساد“ تجددت اليوم (الأربعاء) في العاصمة بغداد، وامتدت إلى مدن كركوك وديالا والناصرية، واجهتها قوات الأمن بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات، بعد مقتل (3) متظاهرين بالرصاص يوم أمس.

من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى التهدئة وتفويت الفرصة على ما أسماهم بـ ”المتربصين“ بالعراق وشعبه. وقال: ”نحن نميز بوضوح بين ضحايانا سواء من المتظاهرين السلميين أو قواتنا الأمنية البطلة التي تحميهم، وبين المعتدين غير السلميين الذين رفعوا شعارات يعاقب عليها القانون، وتهدد المظام العلم والسلم الأهلي“.

وندّد متحدث باسم وزارة الداخلية بـ“المندسين“، الذين يسعون إلى ”نشر العنف“. فيما دعا زعيم التيار الصدري” العراقي مقتدى الصدر، إلى الحفاظ على شعبية وسلمية التظاهرات، ورفض “التعدي على المتظاهرين العزّل، الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً ولا عنفاً”.

وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، عن ”القلق البالغ“، ودعت السلطات العراقية إلى ”ضبط النفس“، في التعامل مع الاحتجاجات.

وتعتبر هذه الاحتجاجات استئنافاً لحركات احتجاج سابقة ضد مظاهر الفساد والمحاصصة بين الأحزاب السياسية التي يخضع معظمها لنفوذ إيران، وتنديداً بانهيار الخدمات العامة والبطالة وتراجع معدلات التنمية في العراق الذي يمتلك ثاني أكبر احتياطي نفط في العالم.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق