أمنستي: بعد سجنه (4) سنوات في المَجر.. الإفراج عن سوري اتُّهم “ظُلماً بالإرهاب”

جُرف نيوز | متابعات

قالت منظمة العفو الدولية ”أمنستي“ إن السلطات في قبرص سمحت للاجئ سوري بالعودة إلى منزله اليوم (السبت)، بعد أن احتجزته المَجر ”ظلماً“ لمدة (4) سنوات، بتهم تتعلق بالإرهاب.

وقال مسؤول في المنظمة، إن (أحمد حامد) عاد أخيراً إلى عائلته “في يوم ميلاد ابنته الكبرى، إن عودته إلى قبرص هو أمر يبعث على الارتياح الشديد، على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يُحاكم أبداً، ناهيك عن إدانته بتهم الإرهاب الملفقة في المقام الأول“، معتبراً أن إجراءات الحكومة المجرية بحق أحمد ”فضيحة“.

ويعتزم أحمد رفع قضيته إلى المحكمة المجرية العليا، وإلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”إذا لزم الأمر”، من أجل أن يؤكد براءته، حسبما صرح لوكالة ”فرانس برس“.

وكان أحمد قد غادر منزله في قبرص في العام 2015، لمساعدة والديه المسنَّين وستة آخرين من أفراد العائلة، للفرار من سوريا واللجوء إلى أوروبا، لكنهم وجدوا أنفسهم بعد نحو شهر، بين مئات اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل عند الحدود المجريّة، بعد أن أغلقت الشرطة المعبر مع صربيا.

وبحسب “أمنستي”، فقد استخدمت الشرطة المجرية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، عندما حاول بعض اللاجئين المرور، ما أدى إلى إصابة العشرات. وألقى بعض الناس الحجارة على الشرطة، من بينهم أحمد. غير أن  لقطات فيديو مصورة، أظهرت أنه كان يستخدم مكبر الصوت لتهدئة الطرفين. وخلصت محكمة مجرية في ذلك الوقت  بأن أحمد مذنب بتورطه في عمل إرهابي، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب “المبهمة للغاية” في المجر، وحكمت عليه بالسجن لمدة (10) سنوات، ثم تم تخفيض الحكم إلى (7) ثم (5) سنوات. 

ووصفت المنظمة، مقاضاة أحمد بأنها ”ليس لها أي علاقة بالعدالة“، واعتبرت أن التهم العبثية الموجهة له، هي ”جزء من حملة الحكومة المجرية الصارخة ضد حقوق الإنسان.. إن إساءة استخدام الأحكام المتعلقة بالإرهاب في معاملتهم لأحمد، أظهرت أن السلطات المجرية لن تتوقف عن فعل أي شيء من شأنه أن يشوه صورة اللاجئين والمهاجرين”.

  

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق