بعد تعيين موالٍ لبشار الأسد قنصلاً فخرياً.. غضب واسع في أوساط اللاجئين السوريين في كندا

ووزيرة الخارجية الكندية تشعر بـ"الصدمة" وتطلب "إعادة النظر في تعيينه على الفور"

جُرف نيوز | ترجمة

أثار تعيين رجل الأعمال السوري الموالي لبشار الأسد والمقيم في كندا وسيم الرملي قنصلاً فخرياً هناك، موجة قلق وغضب واسعة في أوساط اللاجئين السوريين.

وحسب ما ترجمت جُرف نيوز عن تقرير نشرته صحيفة “Maclean” الكندية فإن الرملي الذي استقر في كندا منذ العام 2015، هو رجل أعمال سوري شهير في مونتريال، ”يُكن ولاء غير اعتيادي لنظام بشار الأسد، وغالباً ما شُوهد يقود سيارته ذات اللون الأحمر اللامع، التي علق على نافذتها الخلفية علم النظام، مع صورة للمجرم بشار الأسد تحجب نافذة جانبية“.

سيارة الرملي في كندا – فيسبوك

ولم يستطع الرملي الذي يتمتع بشهرة واسعة، ويمتلك مطعم ”Cocktail Hawaii“، استمالة السوريين المعارضين بمعظمهم لنظام الأسد في مونتريال حتى الآن. وفي اللقاء الذي أجراه الصحفي تيري غالفن ونشره في “Maclean”، دعا الرملي غالفن لمرافقته إلى سوريا، حتى يتمكن من ”رؤية الجهود التي يبذلها“ نظام الأسد في إعادة ”بناء الدولة“. كما وصف متطوعي ”الخوذات البيضاء“ والذين أعيد توطين (250) منهم في كندا في الخريف الماضي بـ“المنظمة الإرهابية وفرع تابع للقاعدة“. وقال إن أطباء الجمعية الطبية السورية-الأمريكية ”قدموا الأموال لمنظمات إرهابية“. غالفن في تقريره، وصف تصريحات الرملي بأنها مثال عن ”الدعاية البوتينية-الأسدية“.

واعتباراً من الأول من تشرين الأول/أكتوبر القادم، ربما يصبح الرملي أقوى مسؤول في ”حزب البعث“ في أمريكا الشمالية. وبصفته قنصلاً فخرياً، سيمارس سلطته على شؤون السوريين في شرق كندا وفي معظم مناطق الولايات المتحدة. السوريون هناك لن يكون لديهم خيار عند تقديم طلبات تجديد جواز السفر أو الحصول على توكيل أو سجلات أو أوراق رسمية من سوريا، إلا عبر الرملي.  

من جانبها، نشرت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند اليوم (الثلاثاء)، تغريدة على موقع ”تويتر“، قالت فيها إنها ”صُدمت” من تصريحات رملي والآراء التي تبناها علناً على وسائل التواصل الاجتماعي وفي أماكن أخرى، وأضافت بأنها “لا هي ولا فريقها كانوا على علم بالموافقة على تعيينه”، وأنها طلبت من الإدارة النظر في الأمر على الفور.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق