السجن (12) عاماً لبريطاني أطلق حملة “قتل” ضد المسلمين

جُرف نيوز | منوع

قضت المحكمة الجنائية المركزية البريطانية بالسجن (12) عاماً ونصف على البريطاني ديفيد بارنهام، المتهم بجرائم متعلقة بالكراهية، بعد حملة واسعة بدأها العام الماضي، دعا فيها إلى ”قتل“ المسلمين، من خلال رسائل عُرفت بـ”يوم معاقبة مسلم“.

ديفيد بارنهام البالغ من العمر (36) عاماً، والذي أطلق على نفسه لقب ”قاتل المسلم“، أرسل في أوائل عام 2018، سلسلة من الرسائل المعنونة بعبارة “يوم معاقبة مسلم“ إلى السكان في عدد من المدن البريطانية، كتب فيها أن أوروبا وأمريكا الشمالية قد ”اجتيحتا“ من قبل المسلمين، ودعا إلى جعل يوم الـ(3) من نيسان/إبريل يوماً لـ“معاقبة المسلمين“. وخصص فيها مكافآت مقابل نقاط يجمعها كل من يهاجم المسلمين بأساليب تراوحت بين سحب حجب النساء وهجمات عليهم بالأسيد وقتلهم، وضرب مكة بسلاح نووي.

وكشفت أبحاث أجرتها مجموعة ”تيل ماما“ للمراقبة، أن حملة ” يوم معاقبة مسلم“، تسببت بزيادة في حوادث الإسلاموفوبيا في بريطانيا، ووجد تقريها السنوي أن (37) حادثاً تمت الإشارة إليه في رسائل بارنهام، قد ارتكبت ضد مسلمين في البلاد. وتسببت أفعاله بخوف وقلق كبير لكثير من المسلمين، لا سيما ”النساء اللاتي اتصلن لمعرفة ما إذا كان ينبغي عليهن البقاء في المنزل في ذلك الوقت“، بحسب مديرة المجموعة إيمان عطا أوبي.

وبحسب صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، فقد كان بارنهام قد أرسل في تموز/يوليو 2016، طروداً تحتوي مسحوقاً أبيض لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون. وبعد أربعة أشهر، أرسل بارنهام المزيد من الطرود المشابهة للملكة إليزابيث ولوزارة الداخلية ورئيسة الوزراء تيريزا ماي في ذلك الحين ولعدد من الأساقفة. وأطلقت استجابة كيميائية بيولوجية إشعاعية نووية في ذلك الوقت بسبب مخاوف من احتواء الطرود على الجمرة الخبيثة، ما تسبب بعزل بعض الموظفين لساعات أثناء اختبار المادة.

وأُلقي القبض على بارنهام من خلال فحص الحمض النووي والكتابة وبصمات الأصابع على الرسائل، بعد تحقيق أجرته شرطة مكافحة الإرهاب. واعترف بارنهام خلال محاكمته أول أمس (الثلاثاء) بارتكاب الجرائم، بما في ذلك التماس القتل، والتشجيع على الجريمة، وإرسال رسائل بنية التسبب بالضيق.

وقال القاضي أنتوني ليونارد كيو سي، إن بارنهام كان يعاني من مرض ”اضطراب طيف التوحد“، لكنه رفض الادعاءات بأنه كان مصاباً بـ“الذهان“ وقت ارتكابه للجرائم. وأضاف القاضي بأن ”فشل بارنهام في تقدير الضرر الذي ألحقه بالمجتمع الإسلامي وعلى هذه النطاق الواسع يعني أن خطر ارتكابه لمثل هذه الجرائم في وقت لاحق لا يزال وارداً“.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق