“الشرق الأوسط”: أنقرة “تتفاهم” مع واشنطن شرق الفرات و”تختبر” موسكو في إدلب

تفاصيل التفاهمات الأمريكية-التركية حول المنطقة الأمنية في شمال سوريا

جُرف نيوز | متابعات

نشرت صحيفة ”الشرق الأوسط“ اليوم (الثلاثاء) نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية، (6) بنود من الترتيبات الأمريكية-التركية حول المنطقة الآمنة التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة إن التفاهمات بين الولايات المتحدة وتركيا إزاء شرق الفرات في سوريا، كانت بمثابة ”ترتيبات عسكرية“، وأن الاتفاق على المنطقة الآمنة هو آلية مفتوحة، قد تصل إلى اتفاق كامل مع توسع نطاقها، بعد زوال العديد من نقاط الغموض في الترتيبات والعلاقات الثنائية بين واشنطن وأنقرة.

ونقلت عن المصادر الدبلوماسية قولهم، إن المحادثات التي أجريت بين الجانبين الأسبوع الماضي “كانت على وشك الانهيار”، قبل تدخل وزيري الدفاع التركي خلوصي أكار والأمريكي مارك إسبر لإنقاذها، الأمر الذي أدى إلى التوصل لتفاهمات تبدأ بتشكيل مركز عمليات مشترك جنوب تركيا.

ونصت التفاهمات على:

  •  إقامة منطقة أمنية بطول (70-80) كلم وبعمق بين (4 و14) كلم في شمال سوريا.
  • تسيير دوريات أمريكية عسكرية وتشكيل مركز عمليات مشترك جنوب تركيا.
  • الترتيبات عسكرية بحتة ولا تتضمن أي إطار له علاقة بالحكم المحلي أو بالتحالف الدولي ضد داعش.
  • سحب السلاح الثقيل و“وحدات الحماية“ من المنطقة الآمنة.
  • إبعاد السلاح الثقيل مسافة (20) كلم عن حدود تركيا في هذه المنطقة.
  • تسيير طائرات استطلاع للتحقق وتبادل المعلومات.

وبحسب الصحيفة فإن الجانب الأمريكي قد وضع خلال التفاهمات ”خطاً أحمر واضحاً، وهو حماية قوات سوريا الديمقراطية“، حيث ترى الولايات المتحدة أن “أوضاع المجالس المحلية في مناطق شرق الفرات وصولاً إلى ديرالزور قد تحسنت، وباتت أكثر تمثيلاً للسكان“.

من جهتها، قابلت موسكو التفاهمات الأمريكية-التركية بتجاهل وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد شمال غرب سوريا، وشجعت النظام على ”تحدي اتفاق بوتين-إردوغان“ وتقديم غطاء جوي وسلاح لقوات النظام، الأمر الذي أدى إلى توتر روسي-تركي. كما حاولت موسكو في الوقت ذاته الاستفادة من تلك التفاهمات، عبر دعم فتح أقنية بين ”وحدات الحماية“ والنظام، وتعزيز المخاوف الكردية من الأمريكيين.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق