تزامناً مع قصف جوي كثيف.. روسيا تعلن عن “هدنة” في إدلب

جُرف نيوز | متابعات

أعلنت روسيا مساء أمس (الأربعاء) عن التوصل إلى “هدنة” في منطقة خفض التصعيد في إدلب، بالتزامن من شن طيران الأسد الحربي غارات كثيفة في ريفي حماة وإدلب.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن رئيس “مركز المصالحة الروسي” في سوريا، فيكتور كوبتشيشين، قوله إنه “بمبادرة من الجانب الروسي، ومن خلال وساطة روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق بشأن وقف تام لإطلاق النار في كامل منطقة خفض التصعيد في إدلب من منتصف ليلة الـ12 يونيو/حزيران الحالي”.

وفي وقت سابق أمس، نفت فصائل المعارضة الأنباء التي تحدثت عن التوصل لاتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار، معتبرةً أن الإعلان عن الهدنة كان من جانب واحد فقط.

إلى ذلك، وبعد هدوء وتيرة القصف لأكثر من (20) ساعة، أكد ناشطون وصفحات إخبارية محلية عودة الطيران الحربي قبل قليل إلى قصف مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

ويأتي إعلان روسيا عن وقف إطلاق النار في إدلب، في وقت تتكبد فيه قوات النظام والميليشيات المدعومة روسيا خسائر فادحة على أيدي فصائل المعارضة خلال المعارك المستمرة منذ أكثر من شهر في ريف حماة الشمالي، إضافة إلى فشلها في إحراز أي تقدم على جبهات حماة واللاذقية.

وتسبب تصعيد القصف بشتى أنواعه من قبل قوات النظام وحليفته روسيا على منطقة خفض التصعيد في إدلب وحماة منذ عدة أشهر، بسقوط مئات الضحايا المدنيين وتهجير مئات الآلاف إلى مناطق أكثر أمناً.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه