مجلس الأمن يتبنى قراراً يجبر الدول على التعاون لكشف مصير مفقودي الحرب

جُرف نيوز | متابعات

وافق مجلس الأمن الدولي بجميع أعضائه اليوم (الثلاثاء) على قرار باسم المجلس، يجبر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التعاون واتباع الإجراءات اللازمة قانوناً لمعرفة مصير مفقودي الحرب، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن، إن (45) ألف حالة من الأشخاص المفقودين الذين سجلت أسماؤهم حول العالم خلال العام الماضي، هي ”غيض من فيض“، وأشار إلى احتمالية زيادة ”مثيرة للقلق“ في الأرقام. وأضاف: ”المفقودون وعائلاتهم ليسوا أوراقاً للمساومة.. نطلب من الدول الوفاء بمسؤولياتها في مواجهة هذا التحدي العميق، الذي يتم تجاهله“.

من جهته قال نائب الممثل الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة جوناثان ألين، إن عدد المفقودين منذ بداية الانتفاضة ضد بشار الأسد عام 2011، يتجاوز (60) ألف شخص.

واعتبر المندوب الألماني كريستوف هوسجن، أن النظام السوري اتخذ ”نمطاً منهجياً واسع النطاق في الإخفاء القسري“. وسعى هوسجن إلى فرض تدابير أقوى لتضمينها في القرار بهدف محاسبة المسؤولين، غير أن اقتراحه لقي اعتراضاً من بعض أعضاء المجلس.

ويدعو نص القرار كل ”الأطراف المرتبطين بنزاعات مسلحة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة الممكنة للبحث عن الأشخاص المفقودين وإتاحة استعادة رفاتهم وتقديم معلومات عنهم”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه