بعد تجميد حسابها المصرفي.. محكمة بريطانية تأمر بمصادرة أموال ابنة شقيقة بشار الأسد

جُرف نيوز | ترجمة

أصدرت محكمة ويستمنستر في لندن أمس (الثلاثاء) حكماً بمصادرة 25 ألف جنيه إسترليني -حوالي 32 ألف دولار أمريكي- مملوكة لأنيسة آصف شوكت، ابنة أخت بشار الأسد، من حسابها المصرفي بالمملكة المتحدة.

وحسب ما ترجمت جُرف نيوز عن صحيفة “دايلي ميل Daily Mail” البريطانية، فإن الوكالة الوطنية للجريمة في بريطانيا، أجرت تحقيقاً في الودائع المالية التي دخلت إلى حساب شوكت المصرفي، والتي بلغت أكثر من (150) ألف جنيه استرليني -حوالي 190 ألف دولار- في (56) معاملة خلال (12) شهراً بين عامي 2017 و2018، بمختلف فروع بنك باركليز في بريطانيا، على الرغم من عدم وجود مصادر دخل محددة لها، للالتفاف على قانون عقوبات الاتحاد الأوروبي.

وأثارت تلك المبالغ مخاوف السلطات البريطانية، من أن تكون الودائع وسيلة للتحايل على قانون العقوبات للاتحاد الأوروبي المالية، المفروضة على النظام السوري.

وقال روب ماك آرثر، من وحدة الفساد الدولية التابعة للرابطة الوطنية في بريطانيا إن “تحقيقنا يمكننا من معرفة مدى تعقيد معالجة التمويل غير المشروع. يمكن في النهاية أن تستمد الودائع الضارة في البنوك البريطانية العالية من الثروة المتراكمة من قبل الأفراد الخاضعين للعقوبات الدولية”.

وقال المحامي زبير أحمد كيو سي، المسؤول عن قضية شوكت، إن طلب الوكالة الوطنية بمصادرة الأموال “لم يُعارض، وبالتالي فإن السلطات استولت على الأموال”.

وتعتبر بشرى الأسد -والدة أنيسة شوكت وشقيقة بشار الأسد- أحد أفراد عائلة الأسد الـ(12) الذين تمت إضافتهم إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي في عام 2012 لكونها تستفيد من ديكتاتورية شقيقها وترتبط بعلاقات شخصية ومالية بنظامه.

وبشرى من مواليد عام 1960، تزوجت من آصف شوكت بعد وفاة أخيها باسل بحادث سير عام 1994، وأنجبت منه 5 أطفال (نايا، حافظ، بشرى، أنيسة، وباسل)، وبعد مقتله بتفجير خلية الأزمة سافرت إلى دبي مع عائلتها، إلا أن ذلك لم يسقط العقوبات الأوربية عنها كون سفرها كان مدفوعاً بتدهور الوضع الأمني ​​في سوريا، وليس المحاولة في الانفصال عن نظام شقيقها بشار الأسد.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه