داعش تستأنف تصدير النفط إلى النظام

وشبكة وسطاء وسماسرة يتنقلون بين دمشق ودير الزور

جُرف نيوز | دمشق- دير الزور

وصلت قافلة مؤلفة من (16) صهريج تحمل نفطاً خام مستخرج من آبار نفط في محافظة #ديرالزور الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في محافظة حمص أمس الأول، رافقها سمسار يعمل لحساب الطرفين، يحمل أوراقاً تسهل مرور القافلة على الحواجز ونقاط التفتيش لداعش والنظام.

وقالت مصادر خاصة لـ #جُرف_نيوز إن تجاراً ووسطاء نفط بين تنظيم #داعش والنظام استأنفوا أعمالهم بعد توقف قصير بسبب المعارك المندلعة في مناطق عدة  ببادية الشام، حيث الطرق المعتادة لنقل نفط دير الزور إلى محافظات دمشق وحمص ودرعا والسويداء.

وكشفت المصادر  أسماءً في شبكة  يترأسها رجل أعمال مقرب من ضباط أمن ومسؤولين كبار في نظام الأسد، هو عمر عموري المعروف بلقب “أبو بكر الحمصي” الذي يتحدر من بلدة القريتين في ريف حمص، ويدير نشاطاته التجارية من مكتب في دمشق، إضافة إلى تاجر آخر من مدينة السخنة هو اسماعيل بدر، يعمل معهم ثلاثة أشخاص عرف منهم مروان حمادة (من السخنة) يتنقلون بين مناطق داعش والنظام، لعقد الصفقات بين الجانبين والإشراف على شبكة سماسرة محليين على رأسهم شخصان هما سفيان محيسن العروة (مع أشقاءه) من قرية الحصان غربي دير الزور، ووليد الحسان من الحسكة.

وينقل الوسطاء بعض قطع الغيار والمواد اللازمة لصيانة آبار النفط إلى مسؤولين وفنيين يعملون في ما تسميه داعش بـ”ديوان الركاز” وهو جهازها الخاص بإدارة واستثمار النفط والغاز.

ورغم تراجع الإنتاج اليومي لآبار نفط دير الزور بسبب الضربات الجوية للتحالف، إلا أنها ما تزال تقدم واردات مالية كبيرة للتنظيم.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق