أمنستي: بعد سجنه (3) سنوات في المَجر.. الإفراج عن لاجئ سوري اتُّهم “خطأً بالإرهاب”

جُرف نيوز | متابعات

أعلنت منظمة العفو الدولية “أمنستي Amnesty” أن السلطات المجريّة ستطلق سراح سوري أُدين بـ”الخطأ بتهمة الإرهاب”، بعد أكثر من (3) سنوات قضاها في السجن.

وقالت “أمنسي” بحسب ما ترجمت جُرف نيوز عن بيان أصدرته اليوم (الجمعة)، إنه وبعد “قضاء (أحمد.هـ) 3 سنوات ونصف خلف القضبان، سيتم غداً، الإفراج عنه أخيراً، ولم شمله مع زوجته وابنتيه.. لكن الحقيقة أنه لا يبنغي أبداً أن تتم محاكمته، ناهيك عن إدانته في المقام الأول”.

وأضافت المنظمة، “لم يكن لمقاضاة أحمد أي علاقة بالعدالة، لقد كانت التهم العبثية الموجهة له، جزءاً من حملة الحكومة المجرية الصارخة ضد حقوق الإنسان.. إن إساءة استخدام الأحكام المتعلقة بالإرهاب في معاملتهم لأحمد، أظهرت أن السلطات المجرية لن تتوقف عن فعل أي شيء من شأنه أن يشوه صورة اللاجئين والمهاجرين”.

وغادر أحمد في آب/أغسطس 2015 منزله في قبرص لمساعدة أبويه المسنَّين وستة آخرين من أفراد العائلة، للفرار من سوريا واللجوء إلى أوروبا، لكنهم وجدوا أنفسهم بعد نحو شهر، بين مئات اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل عند الحدود المجريّة، بعد أن أغلقت الشرطة المعبر مع صربيا.

وبحسب “أمنستي”، فقد استخدمت الشرطة المجرية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، عندما حاول بعض اللاجئين المرور، ما أدى إلى إصابة العشرات. وألقى بعض الناس الحجارة على الشرطة، من بينهم أحمد. غير أن  لقطات فيديو مصورة، أظهرت أنه كان يستخدم مكبر الصوت لتهدئة الطرفين. 

ووجدت محكمة مجرية أن أحمد مذنب بـ”تورطه في عمل إرهابي”، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب “المبهمة للغاية” في المجر، وحكمت عليه بالسجن لمدة (10) سنوات، ثم تم تخفيض الحكم إلى (7) ثم (5) سنوات. ومن المتوقع أن يعود أحمد إلى قبرص، ليتم لم شمله بأسرته، بعد الإفراج عنه.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه