مشروع قرار أممي لإدانة العنف الجنسي في سوريا

جُرف نيوز | متابعات

أعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن “قلقه البالغ” من الأوضاع المتردية والانتهاكات الحقوقية الواسعة في سوريا، إزاء العنف الجنسي واستخدام الأسلحة الكيميائية ونزوح الملايين داخلياً في البلاد.

واعتمد المجلس بأغلبية (27) صوتاً، مقابل اعتراض (4) أصوات وامتناع (16) دولة عن التصويت، مشروع قرار حول سوريا اليوم (الجمعة)، لإدانة “الاستخدام المستمر للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات، والرجال والفتيان في سوريا منذ عام 2011”. بعد أن توصلت لجنة التحقيق إلى أن مثل هذه الأعمال من العنف الجنسي ارتكبت “بشكل شائع من قبل السلطات السورية والميليشيات المرتبطة بها”، وكذلك من قبل تنظيم داعش. وهي “تشكل جزءاً من هجوم واسع النطاق وممنهج موجه ضد السكان المدنيين”.

وشدد المجلس على قلقه إزاء “المشردين داخلياً، الذين يبلغ عددهم (6,5) مليون شخص في جميع أنحاء سوريا”. وحث جميع الأطراف على ضمان إجلاء المدنيين من مناطق النزاع، مع مراعاة القانون الدولي الإنساني. وجاء في مشروع القرار أن “الأساليب المستخدمة في استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية قرب دمشق تضمنت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وأدان المجلس الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية في سوريا، معرباً عن قلقه البالغ بشأن النتائج التي توصلت إليها بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن استخدام السارين والكلور في هجمات منفصلة، في كل من اللطامنة بتاريخ (24 و25) آذار/مارس 2017، وفي سراقب بتاريخ 4 شباط/فبراير 2018، وفي دوما في الـ(7) من نيسان/إبريل 2018. ودعا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم لتفعيل آلية دولية حيادية ومستقلة. في ذلك توفير المعلومات والبيانات المتعلقة بـ”أخطر الجرائم المرتكبة” بموجب القانون الدولي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق