مي سكاف توارى الثرى في باريس

جُرف نيوز | متابعات

شيّع المئات الناشطة السياسية المعارضة والفنانة مي سكاف، اليوم (الجمعة)، في مدينة دوردان بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

ونقل عدد كبير من المشيّعين مراسم الدفن على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تخللها عرض كلمات وفيديوهات تظهر فيها الراحلة، كما كان لعدة أشخاص كلمات تأبينية خاصة، أما موكب التشييع فسار فيه الحاضرون حاملين علم “الثورة السورية” التي كانت مي من أوائل المنخرطين فيها منذ انطلاقها عام 2011.

ورفع مشيّعون لافتات تحمل العبارة الأخيرة التي كتبتها الراحلة على صفتحها الشخصية في “فيسبوك”: “لن أفقد الأمل.. لن أفقد الأمل.. إنها سوريا العظيمة.. وليست سوريا الأسد”.

وتوفيت مي سكاف في باريس، في 23 من الشهر الماضي عن عمر (49) عاماً، إثر نزيف حاد في الدماغـ وتأخرت مراسم الدفن إلى اليوم بسبب التحقيق الذي أجرته السلطات الفرنسية حول وفاتها.

مي سكاف التي أطلق عليها معارضو النظام عدة ألقاب منها (أيقونة الثورة والفنانة الحرة)، من مواليد مدينة دمشق عام 1969 وعاشت طفولتها في حارة الشيخ ابراهيم الشعبية، بحي المهاجرين شمال المدينة. درست الأدب الفرنسي قبل أن تتفرغ للتمثيل في المسرح والدراما والسينما منذ العام 1991.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق