وداعاً مي سكاف

جُرف نيوز | متابعات

توفيت اليوم (الاثنين) الفنانة والناشطة السياسية المعارضة، مي سكاف إثر نوبة قلبية في مقر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس.

ونعى آلاف السوريين في الساعات الأخيرة الراحلة، معبرين عن صدمتهم أمام وفاتها المفاجئة ومتذكرين شجاعتها في مواجهة النظام وثباتها على الوقوف مع آلام الشعب السوري حتى النهاية.

ومنذ اندلاع الثورة في العام 2011، كانت مي من أوائل المنخرطين في حركة الاحتجاج المتصاعدة ضد النظام، وتعرضت نتيجة ذلك للاعتقال والتهديد والملاحقة من قبل أجهزة أمنه حتى استطاعت الهروب إلى لبنان ومنها إلى الأردن محاولة البقاء في الجوار السوري ليستقر بها المطاف أخيراً في فرنسا.

وظلت سكاف تبذل جهدها خدمة للثورة ووفاءً لمبادئها، وكان آخر ما كتبته قبل يومين على صفحتها الشخصية في فيسبوك: “لن أفقد الأمل … لن أفقد الأمل .. إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد”.

ولدت مي في مدينة دمشق عام 1969 وعاشت طفولتها في حارة الشيخ ابراهيم الشعبية، بحي المهاجرين شمال المدينة. درست الأدب الفرنسي قبل أن تتفرغ للتمثيل في المسرح والدراما والسينما منذ العام 1991.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق