الأمم المتحدة: نزوح (45) ألف شخص من جنوب سوريا باتجاه الحدود الأردنية

جُرف نيوز | متابعات

قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن (45) ألف شخص على الأقل نزحوا من منطقة المواجهات العسكرية في الجنوب السوري باتجاه الحدود الأردنية. في حين عبّر الرئيس الأميركي عن قلقه حيال هجمات قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها في المنطقة.

وصرّح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركه، أن مدنيين من بينهم أطفال سقطوا بين قتيل ومصاب وأن مستشفى توقف عن العمل بسبب ضربة جوية.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للمنظمة الدولية بتينا لوشر، في إفادة صحفية ”نتوقع أن يزيد عدد النازحين إلى قرابة المثلين مع تصاعد العنف“.

يأتي ذلك وسط إعلان الأردن رفضه استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، حيث قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في وقت سابق، إن “بلاده لن تتحمل تبعات التصعيد في جنوب سوريا، وعلى المجتمع الدولي العمل لوقف التدهور والتعامل مع تلك التبعات في سوريا ومن داخلها ومع المسؤولين عن التصعيد”.

قصف متواصل واشتباكات

وتشن قوات النظام السوري بدعم من الطيران الروسي والميليشيات المساندة لها حملة عسكرية على مناطق سيطرة المعارضة في درعا والقنيطرة والسويداء منذ نحو أسبوع، استخدمت فيها لأول مرة منذ نحو عام البراميل المتفجرة وشتى أنواع الأسلحة، على الرغم من التحذير الأميركي باتخاذ إجراءات صارمة في حال وقوع انتهاكات في منطقة خفض التصعيد المتفق عليها مع روسيا والأردن.

واستهدف الطيران المروحي التابع للنظام اليوم بعشرات البراميل المتفجرة أحياء درعا البلد، كما نفذ الطيران الحربي غارات على مدينة الحراك وبلدتي الكرك وناحتة في الريف الشرقي.

ووفقاً لمصادر إعلامية دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط بلدة بصر الحرير بالريف الشرقي.

“إصابة طائرة حربية”

وأعلنت غرفة “العمليات المركزية في الجنوب” التابعة للجيش السوري الحر إصابة طائرة من نوع “سوخوي 22” واشتعال النيران بأحد محركاتها، أثناء قصفها لبلدات وقرى شرقي درعا.

ترمب يعبر عن قلقه

هذا وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قلقه إزاء هجمات قوات النظام والميليشيات في جنوب سوريا. وقال البيت الأبيض بحسب بيان صدر أمس عقب محادثات ترمب والعاهل الأدرني الملك عبدالله الثاني إن الرئيس الأميركي “أعرب عن قلقه حيال الهجمات، التي تشنها قوات موالية للنظام السوري في جنوب غرب سوريا”. مشدداً على أن هدف ترمب يكمن في “التصدي لتأثير إيران الخبيث في سوريا والشرق الأوسط بأسره”.

وحذرت الخارجية الأمربكية سابقاً النظام السوري من انتهاك اتفاق خفض التصعيد المعمول به منذ نحو عام في الجنوب السوري، وطالبت موسكو بالتأثير على النظام لوقف الهجمات في المنطقة، إلا أن واشنطن أبلغت فصائل المعارضة في وقت لاحق ضرورة ألا تتوقع حصولها على دعم عسكري لمساعدتها في التصدي لهجمات النظام.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق