(13) ألف عدد إصابات اللشمانيا الموثقة بدير الزور و (3) آلاف في الرقة

جُرف نيوز | ديرالزور – الرقة

ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة، معدلات الإصابة بمرض اللشمانيا المعروف بـ”حبة حلب” خاصة في محافظتي ديرالزور والرقة، مقابل عجز المنظمات والجهات العاملة في الحقل الطبي عن إيقاف انتشار المرض الذي يترك آثاراً دائمة على الجلد إن تأخر العلاج.

يقول محمد هديبان مدير البرنامج الوقائي في منظمة “مينتور” الطبية الدولية لـ جُرف نيوز، إن اللشمانيا انتشرت أولاً في ريف ديرالزور الشمالي في العام 2012، ومنه انتقلت إلى الرقة ثم باقي المحافظات السورية.

ويشرح مسيرة المرض المتجددة بدءاً من ذلك التاريخ، حيث نجحت جهود المكافحة الطبية في تطويقه إلى حين سيطرة تنظيم داعش الذي أوقف الأنشطة الطبية للمنظمات، وصادر الأدوية اللازمة لعلاجه. ما ساهم وإلى حد كبير في استفحال اللشمانيا إلى حد باتت فيه خارج السيطرة تقريباً ضمن الظروف والإمكانيات الحالية للمؤسسات الطبية في المنطقة الشرقية من سوريا.

وبحسب هديبان بلغ عدد إصابات اللشمانيا الموثقة وفق الإحصائيات الطبية خلال الربع الأول من العام 2018 الجاري، (12792) إصابة في محافظة ديرالزور، و (2577) إصابة في محافظة الرقة.

وتتلخص طرق الوقاية المتاحة للسكان، بتركيب شبك ومناخل على الأبواب والشبابيك وتجنب النوم في الأمكنة المفتوحة إلا باستخدام الناموسيات وارتداء الثياب ذات الأكمال الطويلة، إضافة إلى استخدام المبيدات الحشرية لمكافحة الحشرة الناقلة للمرض المعروفة بـ”ذبابة الرمل”.

يشار إلى أن منظمة “مينتور” هي منظمة دولية مقرها بريطانيا، تعمل على مكافحة داء الملاريا واللشمانيا في (45) بلداً من العالم، عملت في سوريا منذ منتصف عام  ٢٠١٣ وحتى اليوم في مكافحة مرض اللشمانيا، من خلال حملات توعية ورش مبيدات في المنازل والمناطق التي يتواجد فيها ناقل المرض ” ذبابة الرمل”، وذلك عن طريق عيادات متنقلة وثابتة في كافة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق