في مجلس الأمن: أمريكا وبريطانيا تدينان روسيا والنظام في هجوم إدلب

والمندوب الروسي يرفض "بشكل قاطع الاتهامات" باستهداف المدنيين والمشافي

جُرف نيوز | وكالات

قالت الأمم المتحدة اليوم (الجمعة) في جلسة عقدت اليوم بمجلس الأمن بشأن سوريا، إن (18) مركزاً صحياً على الأقل، تعرض للهجوم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في شمال غرب سوريا.

وتبادل مندوبو دول غربية من جهة، ومندوبا روسيا ونظام الأسد من جهة أخرى، مناقشة حادة خلال الجلسة، بشأن تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات على ريفي إدلب وحماة، والتي أودت بحياة العشرات وسببت موجة نزوح واسعة، ودماراً في البنية التحتية.

وألقت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة كارين بيرس أمام مجلس الأمن المسؤولية على نظام الأسد وروسيا باستهداف المدنيين وتصاعد العنف في إدلب، باعتبار أن ”القوات الروسية والقوات السورية هما الوحيدتان اللتان تسيران الطيران في المنطقة“.

من جهته قال القائم بأعمال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين، إن روسيا والنظام مسؤلان عن الهجمات على المراكز الصحية، وأضاف أن ”الأكثر إثارة للقلق، هو أن العديد من المراكز التي هوجمت، كانت ضمن قائمة أعدتها روسيا والأمم المتحدة، لحمايتها ومنع استهدافها“.

فيما شكك المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا في المصادر التي تستخدمها الأمم المتحدة للتحقق من الهجمات. ورفض ”بشكل قاطع الاتهامات باستهداف المدنيين والبنية التحتية والاتهامات بانتهاك القانون الإنساني الدولي“ وقال إن ”هدفنا هو الإرهابيين“. 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه