منظمة العفو الدولية: يجب على مجلس الأمن وقف الجرائم في إدلب ومحاسبة مرتكبيها

جُرف نيوز | متابعات

حثت منظمة العفو الدولية ”أمنستي“، مجلس الأمن الدولي على ”اتخاذ إجراء“ خلال الجلسة الطارئة المقرر عقدها اليوم (الجمعة) بشأن شمال غرب سوريا. وإنهاء هجوم النظام السوري بدعم من روسيا ضد المدنيين في إدلب، و”محاسبة مرتكبي الجرائم المروعة” التي تنتهك القانون الإنساني وتصل إلى حد جرائم الحرب.

وحسب بيان للمنظمة نشر اليوم، فإن نظام الأسد وروسيا يهاجمان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية ”بشكل متعمد ومنهجي المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى في إدلب وحماة“. في وقت فشل فيه المجتمع الدولي بـ“حماية المدنيين السوريين من أهوال الصراع“.

وقالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولي لين معلوف، إن ما لا يقل عن (300) ألف شخص أصبحوا بدون مستشفيات يمكن الوصول إليها، مع تكثيف الاعتداء على إدلب، وأضافت: ”هذه كارثة إنسانية، سببها بطش النظام السوري الذي لا يزال يدوس على القانون الدولي“، بدعم من روسيا.

وأضافت المنظمة أن الهجمات على المستشفيات والمرافق الطبية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا أصبحت ”سمة مألوفة للحرب السورية“، كما هو الحال لدى استهداف المستشفيات في حلب ودرعا وريف دمشق، خلال عمليات النظام العسكرية لاستعادة السيطرة تلك المناطق.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه