غيراسيموف: حكومة الأسد كانت مهددة بالزوال لولا التدخل الروسي

جُرف نيوز | وكالات

قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، اليوم (الأربعاء)، إن التدخل العسكري الروسي في سوريا عام 2015 جنّب حكومة الأسد الانهيار أمام من أسماهم بـ”الإرهابيين”.

وذكر غيراسيموف خلال مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي أن “نظام الأسد” كانت يسيطر على 10% من أراضي سوريا، وكانت “الدولة السورية مهددة بالزوال في غضون شهر ونصف أو شهرين” لولا التدخل الروسي.

وأضاف أن دخول روسيا ساحة القتال في سوريا “منع ظهور كيان متطرف على أراضي سوريا والعراق نهاية العام 2015، يمثل قوة عسكرية مهيبة بسبب وقوع كميات كبيرة من الآليات التابعة لـ’جيش النظام’ في أيدي المسلحين”، وتابع: “كان بوسع ذلك أن يفتح الباب أمام توسع مطرد للإرهاب الدولي في المنطقة، وفي هذه الحالة لاستغرق الانتصار على داعش، حتى بعد تكاتف جهود أبرز دول العالم، وقتا أطول ولتطلب موارد أكثر”.

واستعرض غيراسيموف إنجازات “جيش النظام” بمساعدة القوات الروسية قائلاً إنه تم “تحرير أكثر من 1400 مدينة وبلدة، بما فيها حلب وتدمر ودير الزور والبوكمال ودرعا، و8 حقول للنفط والغاز، إضافة إلى القضاء على عشرات آلاف المسلحين وتدمير أكثر من 650 دبابة ونحو 3500 مدفع، وتسليم أكثر من 42 ألف مسلح أسلحتهم”، حسب قوله.

ويأتي تصريح الجنرال الروسي اليوم بعد تصريحات سابقة لمسؤولين روس حول إنقاذ روسيا لنظام الأسد من السقوط، كان أبرزها تصريح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الذي قال: “لولا روسيا لسقط النظام خلال أسبوعين أو ثلاثة.. عندما جئنا لمساعدة بشار الأسد، كان تنظيم داعش واقفاً على أبواب دمشق تقريباً، وحكومة الأسد كانت على وشك الانهيار”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه