“الفرقة الرابعة” تفرض (25) ألف ليرة لمرور الحمير على حواجزها شرق الرقة

جُرف نيوز | الرقة

تفاقمت مظاهر الابتزاز التي تمارسها قوات النظام وميليشياته بحق الأهالي القادمين من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” على الحواجز الأمنية المنتشرة في ريف الرقة الشرقي.

وقال مراسل جُرف نيوز نقلاً عن مصادر محلية، إن عناصر من “الفرقة الرابعة” والمخابرات العسكرية وميلشيا “جيش العشائر” المحلية التي يتزعمها تركي البوحمد، ينتشرون بشكل جماعي على عدد من الحواجز المتوزعة على طول الطريق الممتد من قرية شنان إلى بلدة معدان شرق الرقة.

وبحسب المصادر تتوزع المهام على أول تلك الحواجز الواقع في قرية الشنان، حيث أن عناصر الميليشيا مسؤولون عن تفتيش السيارات والتعرف على الأشخاص الذين كانوا في صفوف الجيش السوري الحر أو تنظيم داعش من أبناء المنطقة، في حين يتولى عناصر المخابرات العسكرية مهمة تفييش البطاقات الشخصية وفرض 200 ليرة على كل سيارة.

وبحسب المصادر تنحصر مهمة “الفرقة الرابعة” بفرض الرسوم والأتاوات، وتحصل على حصة الأسد من عائدات تلك الحواجز، حيث تبلغ رسوم ليتر المازوت الواحد (125) ليرة، وعلى رأس الغنم والبقر والحمير (5-40-25) ألفاً على التوالي.

أما الرسوم على الآليات، فتفرض الفرقة الرابعة (150) ألف ليرة على الجرار الزراعي، و(350) ألفاً على الشاحنات الصغيرة “هيونداي وكيا”، ومن (10 إلى 15) ألف ليرة على الدراجات النارية.

وإضافةً إلى المعاملة السيئة بحق الأهالي، تفرض جميع الحواجز ضريبة مرور على كل المارة تبلغ قيمتها 200 ليرة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه