ابنتا داعشي أسترالي حمّل طفله رأساً مقطوعة.. تطلبان العودة إلى بلادهما

جُرف نيوز | متابعات

تمكنت جدة أسترالية من الوصول إلى حفيدتيها اليتيمتين، المقيمتين مع أطفالهما في مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سوريا، بعد قضائهم أكثر من خمس سنوات مع تنظيم داعش. 

 هدى (16 عاماً)، وزينب (17 عاماً) وهي حامل بطفلها الأول، كان قد جلبهما إلى مناطق سيطرة داعش سابقاً، والدهما الذي يحمل الجنسية الأسترالية، خالد شروف، وهو العضو في التنظيم، وصاحب أسوأ سمعة من بين عناصر التنظيم الأجانب. حيث كان شروف قد نشر على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لابنه عبدالله البالغ من العمر 7 سنوات، يظهر فيها وهو يحمل رأساً مقطوعة، قبل أن يقتل بغارة قرب الرقة عام 2017. 

لكن الجدة تصر على أن حفيدتيها ”لا تشكلان تهديداً أو خطراً“. ويقول رئيس منظمة إنقاذ الطفولة في أستراليا، إن الأطفال الأستراليين من المقاتلين الأجانب هم ”ضحايا القرارات المروعة التي اتخذها آباؤهم، ويجب إعادتهم“.

ويعيش حوالي 7000 طفل لمقاتلين أجانب يتحدرون من 30 دولة مختلفة، في معسكرات بشمال شرق سوريا، وتقول تقارير إن ما يقرب من نصف هؤلاء الأطفال، هم دون سن الخامسة. 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه